في ديار بكر، لجأ السياح إلى المساجد لحماية أنفسهم من الطقس الحار

في ديار بكر، لجأ السياح إلى المساجد لحماية أنفسهم من الطقس الحار

05.07.2026 12:50

مع تجاوز درجة الحرارة في ديار بكر 40 درجة، لجأ السياح المحليون الذين يزورون المدينة إلى المساجد التاريخية للتبريد. الزوار الذين توقفوا في المسجد الكبير، بينما ينتظرون انخفاض الحرارة، استمتعوا بالبرودة وأتيحت لهم فرصة استكشاف المبنى التاريخي.

مع تجاوز درجة حرارة الطقس في ديار بكر 40 درجة مئوية، لجأ السياح المحليون الذين جاءوا لزيارة المدينة إلى المساجد التاريخية للتبريد. وفضل الزوار، وخاصة في المسجد الكبير، أخذ قسط من الراحة بانتظار انخفاض درجة الحرارة.

في ديار بكر حيث تشتد تأثيرات الحر اللافح، عانى السياح المحليون القادمون لزيارة المدينة من أوقات عصيبة. وبسبب ارتفاع درجة حرارة الطقس فوق 40 درجة مئوية، توجه العديد من الزوار إلى المساجد التاريخية للتبريد.

المساجد التي كان فيها مواطنون ينتظرون وقت الصلاة، أصبحت بفضل بيئتها الباردة وجهة لكل من المصلين والسياح.

"لقد جئنا إلى المسجد للتبريد"

قال أيوب باغجي القادم من إسطنبول إنهم عندما تجولوا في المسجد الكبير لاحظوا برودة داخله فقرروا الراحة. وأضاف باغجي: "الجو حار جداً في الخارج، جئنا إلى المسجد للتبريد. سنستريح قليلاً هنا ثم نواصل التجول. كنا نتجول وعند الظهيرة بدأ الجو يصبح أكثر حرارة. وعندما تجولنا في المسجد شعرنا ببرودته وأردنا الاسترخاء هنا حتى تنخفض درجات الحرارة."

"تاريخي وبارد في آنٍ واحد"

أما محمد كاراصلان القادم من ماردين فأشار إلى أنهم لجأوا إلى المسجد بسبب الحر الشديد، وقال: "المسجد بارد وجميل. إنه مسجد تاريخي. جئنا لرؤيته، وعندما رأينا برودته أردنا التوقف هنا قليلاً."

بسبب ارتفاع درجة حرارة الطقس المستمر في ديار بكر، أصبحت المساجد التاريخية وجهة لكل من الراغبين في الصلاة والزوار الراغبين في التبريد.

In order to provide you with a better service, we position cookies on our site. Your personal data is collected and processed within the scope of KVKK and GDPR. For detailed information, you can review our Data Policy / Disclosure Text. By using our site, you agree to our use of cookies.', '