02.07.2026 13:00
عُقد الاجتماع الأول للإحاطة الإعلامية الأسبوعية لوزارة الدفاع الوطني في مقر القيادة المشتركة "أي يلدز" الذي سيجمع هيكل القيادة للقوات المسلحة التركية تحت سقف واحد. ورداً على دعوة زعيم حزب الحركة القومية دولت باهتشلي لإعادة فتح المستشفيات العسكرية، صرّحت المصادر: "وفقاً للتوجيهات الصادرة عن فخامة رئيسنا، تستمر الجهود لتحديث النظام الصحي العسكري وتلبية احتياجات القوات المسلحة التركية بأفضل شكل ممكن".
عُقد أول إحاطة إعلامية أسبوعية لوزارة الدفاع الوطني في مقر القيادة الموحدة "أي يلدز" الذي سيجمع هيكل القيادة للقوات المسلحة التركية تحت سقف واحد. وقد أجرى مستشار الإعلام والعلاقات العامة بوزارة الدفاع الوطني العميد البحري زكي أكتورك تصريحات حول جدول الأعمال وأجاب على الأسئلة.
القوات المسلحة التركية تتجمع تحت سقف واحد
أشار أكتورك إلى أن مقر القيادة الموحدة "أي يلدز" الذي عُقد فيه الاجتماع سيجمع وزارة الدفاع الوطني ورئاسة الأركان العامة وقوات البرية والبحرية والجوية تحت سقف واحد.
قال العميد البحري أكتورك: "من خلال مشروع مقر القيادة الموحدة 'أي يلدز'، نهدف إلى تعزيز مفهوم العمليات المشتركة من خلال جمع وزارتنا ورئاسة الأركان العامة وقوات البرية والبحرية والجوية في نفس المجمع".
وأوضح أكتورك أن المجمع صُمم مستوحىً من العلم التركي ذي الهلال والنجمة، قائلاً: "يجري بناؤه بهندسته المعمارية الفريدة ومفهوم المبنى الذكي وهيكله الصديق للبيئة وبنية التحتية التقنية المتقدمة لتلبية احتياجات قواتنا المسلحة التركية الحالية والمستقبلية بأعلى مستوى. سيكون المشروع، المجهز بأحدث التقنيات من الأمن السيبراني إلى الحماية الباليستية ومن الإجراءات المتخذة ضد تهديدات الكيماوي والبيولوجي والإشعاعي والنووي إلى الحلول الهندسية المتقدمة، أحد أبرز المقرات العسكرية في العالم بفضل إجراءات الأمن المدعومة بمفهوم القبة الفولاذية".
وأكد أكتورك أن المقر سيحمل طابع مركز استراتيجي تماشياً مع رؤية قرن تركيا، وأفاد بأنه سيتم تقديم حفل استقبال لوزراء الدفاع الضيوف وكبار ممثلي الناتو في هذا المقر ضمن قمة رؤساء دول وحكومات الناتو التي ستعقد في أنقرة يومي 7 و8 يوليو.
"قمة الناتو ستكون نقطة تحول"
لفت أكتورك الانتباه إلى أهمية قمة الناتو التي ستعقد في أنقرة، قائلاً: "ستكون قمة الناتو في بلادنا منصة مهمة تؤكد التزام الحلف الثابت بالدفاع الجماعي وتعزز تكيفه مع البيئة الأمنية المتغيرة ومفهوم الردع المشترك، وتوجه توجهه الاستراتيجي المستقبلي، كما ستظهر مرة أخرى مكانة بلادنا في الهيكل الأمني الدولي ودورها الاستراتيجي داخل الحلف".
وأشار أكتورك إلى أن القمة ستكون نقطة تحول مهمة لتشكيل النهج المشترك بشأن مستقبل الناتو، معرباً عن توقعه أن يسهم منتدى الصناعات الدفاعية الذي سيعقد ضمن القمة في الاستثمارات الدفاعية والتعاون في صناعة الدفاع عبر الأطلسي.
أفاد أكتورك بأن تركيا سلمت قيادة قوة المهام البرمائية وقوة الإنزال التابعة للناتو إلى هولندا وقيادة العنصر الجوي إلى فرنسا، بعد أن قادتها بنجاح لمدة عام ضمن قوة الرد السريع للناتو.
كما أشار إلى استمرار زيارات الوفود العسكرية المتبادلة ضمن خطة التدابير المعززة للثقة بين تركيا واليونان.
رد على عدوان إسرائيل في المنطقة
قدم أكتورك تقييمات حول التطورات في الشرق الأوسط، قائلاً: "إسرائيل، التي تمثل أكبر عقبة أمام تحقيق السلام والاستقرار الدائمين في المنطقة، تواصل هجماتها في المنطقة رغم الاتفاق المبرم مع لبنان، كما تواصل شن هجمات في القنيطرة ودرعا تتجاهل سيادة سوريا وسلامة حياة وممتلكات شعبها".
وانتقد أكتورك قرارات إسرائيل المتعلقة بأحداث 1915، قائلاً: "إن الحكومة الإسرائيلية التي تُحاكم بتهمة ارتكاب إبادة جماعية أمام محكمة العدل الدولية، وقادتها الذين صدرت بحقهم مذكرات اعتقال من المحكمة الجنائية الدولية، ما قرارهم السياسي بشأن أحداث 1915 إلا محاولة لتغطية جرائمهم".
وبخصوص المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران، أعرب عن أن تصرف الطرفين بحكمة ومسؤولية يكتسب أهمية للسلام الإقليمي.
7 إرهابيين استسلموا في أسبوع
قدم أكتورك معلومات حول أنشطة مكافحة الإرهاب للقوات المسلحة التركية، مشيراً إلى أن 7 إرهابيين من حزب العمال الكردستاني استسلموا في الأسبوع الماضي، وأنه مستمر في اكتشاف وتدمير الكهوف والملاجئ والعبوات الناسفة في مناطق العمليات.
وفيما يتعلق بأمن الحدود، ذكر أكتورك أنه تم القبض على 331 شخصاً بينهم 4 من عناصر التنظيم الإرهابي حاولوا العبور بطرق غير قانونية في الأسبوع الماضي، وتم منع 844 شخصاً من عبور الحدود، ليصل إجمالي عدد المقبوض عليهم منذ بداية العام إلى 5299 شخصاً وعدد الممنوعين إلى 40134 شخصاً.
وأعلن أكتورك عن ضبط 513 كيلوغراماً من المخدرات خلال أنشطة البحث والمسح على خط الحدود في هكاري، وتقدم بالتعازي لجنديين استشهدا في منطقتي درع الفرات ومخلب-قفل.
"إسرائيل تضر بسلامة أراضي سوريا"
أجابت مصادر وزارة الدفاع الوطني على أسئلة الصحفيين بعد الإحاطة الإعلامية الأسبوعية.
وعند التذكير بهجمات إسرائيل الأخيرة على سوريا، قالت المصادر إن هذه الهجمات تضر بسلامة أراضي سوريا واستقرارها وأمنها.
وأضافت المصادر: "الهجمات التي تشنها إسرائيل على سوريا تضر بسلامة أراضي سوريا واستقرارها وأمنها. نؤكد على ضرورة أن توقف إسرائيل فوراً هجماتها التصعيدية في المنطقة".
وشددت المصادر على أن بعثة مراقبة فض الاشتباك التابعة للأمم المتحدة (UNDOF)، التي مُددت ولايتها 6 أشهر أخرى اعتباراً من 29 يونيو 2026، يجب أن تؤدي مهمتها، قائلة: "ندعو UNDOF إلى القيام بواجبها واتخاذ التدابير اللازمة في وجه هذه الهجمات الإسرائيلية التي تنتهك القواعد القانونية".
الرد على دعوة باهتشلي بشأن المستشفيات العسكرية
ورداً على سؤال حول المستشفيات العسكرية بعد دعوة زعيم حزب الحركة القومية دولت باهتشلي لإعادة فتحها، أفادت المصادر أن العمل مستمر وفق توجيهات الرئيس رجب طيب أردوغان.
وقالت المصادر: "بناءً على التوجيهات المباشرة من فخامة رئيسنا، تستمر الجهود لتحديث النظام الصحي العسكري بما يلبي احتياجات القوات المسلحة التركية بأفضل صورة".
.