30.06.2026 14:11
في برودور، أوقف سائق سيارته لتحية فرق الشرطة التي كانت تقوم بتطبيق القانون، وعندما شكوا في تحركاته، طلبوا إخضاعه لاختبار الكحول. قال السائق: "كنت أريد فقط أن أقول لكم عملًا سهلًا"، ورفض النفخ في جهاز قياس الكحول، وعندما ظهرت نتيجة 3.28 جزء في الألف من الكحول، فقد رخصته وتم تغريمه 50 ألف ليرة كغرامة إدارية.
على طريق بوردور-فيثية السريع، خلال ساعات الليل، شهدت عمليات التفتيش المروري الروتينية حادثة نادرة ومأساوية-كوميدية في آن واحد. السائق جانجيز ي.، الذي كان يقود السيارة ذات اللوحة 06 BM 5435، غير مساره رغم قدومه من الاتجاه المعاكس وتوقف خلف نقطة التفتيش حيث كانت فرق الشرطة موجودة.
"أهكذا ترد على لطفى؟"
خرج السائق من السيارة بهدف إلقاء التحية على الضباط المناوبين وتمنياتهم بالتوفيق، لكن تصرفاته غير المتزنة لم تخفَ عن رجال المرور ذوي الخبرة. بعد الاشتباه بتناوله الكحول، قامت الفرق بالتحقق من هويته، ثم طلبت منه النفخ في جهاز قياس الكحول. عندما رأى الجهاز، أصيب جانجيز ي. بدهشة كبيرة ورفض النفخ فيه، معاتباً رجال الشرطة بهذه الكلمات الغريبة:
"أهكذا ترد على لطفى؟ كنت سأقول فقط 'بالتوفيق' من باب المجاملة. أنا جئت إلى هنا فقط لمساعدة قوات الأمن."
تبين أن نسبة الكحول لديه 6 أضعاف الحد القانوني
حاول السائق كسب الوقت بالتعليق على شعر ولحية الصحفيين ورجال الشرطة في الموقع، ورغم اعترافه بأنه تحت تأثير الكحول، إلا أنه قاوم إجراء الفحص، لكنه أقنع بعد جهود طويلة من الضباط المناوبين. بعد النفخ في الجهاز، تبين أن جانجيز ي. لديه 3.28 بروميل من الكحول، أي ما يقارب 6 أضعاف الحد القانوني المسموح به.
غرامة 50 ألف ليرة ومصادرة رخصة القيادة
خلال الاستعلام عن السجل الجنائي والشخصي، تفاقم حجم الحادثة. تبين أن السائق قد ضبط سابقاً مرتين بتهمة القيادة تحت تأثير الكحول. جانجيز ي.، الذي تسبب في لحظات صعبة للفرق، تم فرض غرامة إدارية إجمالية قدرها 50 ألف ليرة تركية على جرائم المرور التي ارتكبها، بالإضافة إلى مصادرة رخصة قيادته لمدة عامين. نُقل سائق الليل "المهذب" ولكن غير الملتزم بالقواعد إلى مركز الشرطة لاستكمال الإجراءات وأخذ إفادته.