29.06.2026 22:50
ارتفعت حصيلة القتلى في الهجوم المسلح الذي وقع بالقرب من مركز شباب في مدينة شتاده بولاية ساكسونيا السفلى بألمانيا إلى 6 أشخاص، وارتفع عدد المشتبه بهم المحتجزين إلى 3. وقد تبين أن المشتبه به البالغ من العمر 45 عامًا من أصل تركي هو من نفذ الهجوم، بينما كشف أن الحادث وقع بسبب نزاع على حضانة طفل.
ارتفع عدد القتلى في هجوم مسلح وقع بالقرب من مركز شباب في ولاية ساكسونيا السفلى بألمانيا إلى 6 أشخاص، بينما ارتفع عدد المشتبه بهم المحتجزين إلى 3.
مقتل 6 أشخاص
ارتفعت حصيلة القتلى في الهجوم المسلح الذي وقع بالقرب من مركز شباب في مدينة شتاده بولاية ساكسونيا السفلى بألمانيا. وأعلنت مديرية شرطة لونيبورغ أن عدد القتلى ارتفع إلى 6، مشيرة إلى أن 5 أشخاص (4 نساء ورجل) لقوا حتفهم في مكان الحادث، بينما توفي شخص آخر في المستشفى.
احتجاز 3 أشخاص
وذكرت مديرية شرطة لونيبورغ أن العديد من الأشخاص أصيبوا في الهجوم، وأن حالة بعض الجرحى خطيرة، مما قد يؤدي إلى ارتفاع عدد القتلى. وأوضحت الشرطة أن عدد المشتبه بهم المحتجزين ارتفع إلى 3، مشيرة إلى أن اثنين منهم كانا يحاولان الفرار من مكان الحادث بسيارة فاخرة. وأفيد أن أحد المشتبه بهم هو المهاجم، بينما الآخران من المقربين منه.
"سبب الحادث مأساة عائلية"
وفقًا لتصريحات متحدث باسم شرطة لونيبورغ، فمن المرجح أن الهجوم وقع بسبب مشكلة عائلية مرتبطة بمركز الشباب. وقال المتحدث: "الحادث ليس مرتبطًا بقتل نساء أو بدوافع سياسية، بل سبب العنف هو مأساة عائلية موسعة تتمحور حول مؤسسة رعاية الشباب".
وبحسب تقرير نشرته بي بي سي بالتركية، أفيد أن المشتبه به البالغ من العمر 45 عامًا من أصل تركي نفذ الهجوم بسبب نزاع على حضانة طفل.
وقالت المسؤولة الشرطية كاترين شويل عن المشتبه به: "أستطيع التأكيد أنه رجل يبلغ من العمر 45 عامًا، من أصل تركي، ولد في ألمانيا ويقيم في منطقة هانوفر".