رئيسة وزراء بنجلاديش السابقة حسينة، المحكوم عليها بالإعدام، تعود إلى بلادها التي فرت منها

رئيسة وزراء بنجلاديش السابقة حسينة، المحكوم عليها بالإعدام، تعود إلى بلادها التي فرت منها

28.06.2026 20:00

تم في بنغلاديش الحكم غيابياً على رئيسة الوزراء السابقة الشيخة حسينة واجد بالإعدام، وقد أعلنت أنها ستعود إلى بلدها الذي غادرته خلال الاحتجاجات في عام 2024 في وقت لاحق من هذا العام. وأشارت حسينة إلى أنها تتابع التطورات في بنغلاديش، قائلة: "يمر بنغلاديش اليوم مرة أخرى بفترة صعبة. ويؤلمني بشدة ألا أكون هناك في هذا الوقت الحرج للبلاد. لم تُمنح لي هذه الفرصة".

 رئيسة الوزراء السابقة الشيخة حسينة واجد، التي حُكم عليها غيابياً بالإعدام في بنغلاديش، تحدثت في الهند حيث فرت بطائرة هليكوبتر عسكرية بينما استمرت أعمال العنف في الاحتجاجات التي أسفرت عن مقتل مئات الأشخاص في يوليو 2024.

“سأعبر كل عقبة وكل مؤامرة هذا العام لأعود إلى بلدي”

وصفت حسينة حكم الإعدام الصادر بحقها بأنه “جزء من عملية غير قانونية، وغير دستورية، وذات دوافع سياسية”، وقالت: “أود أن أقول بوضوح: سأعبر كل عقبة وكل مؤامرة هذا العام لأعود إلى بلدي”.

وأضافت حسينة أنها تتابع التطورات في بنغلاديش، قائلة: “بنغلاديش تمر مرة أخرى بفترة صعبة اليوم. يؤلمني بشدة أنني لا أستطيع أن أكون هناك في هذا الوقت الحرج للبلاد. لم تُمنح لي هذه الفرصة”.

الشيخة حسينة واجد
الشيخة حسينة واجد،

“لم ينجحوا في محو رابطة عوامي من قلوب الناس”

وأكدت حسينة أن عودتها ليست “نابعة من طموح شخصي” وأنها “لا تخاف الموت”، مدعية أن حزبها رابطة عوامي، الذي علق نشاطه بعد أحداث الاحتجاجات، “قاد جميع الحركات الديمقراطية في البلاد”.

وقالت حسينة إن رابطة عوامي “حُظرت عدة مرات ونهضت من جديد”، مضيفة: “ربما أغلوا مكاتب الحزب. ربما قمعوا الأنشطة السياسية مؤقتاً. لكنهم لم ينجحوا في محو رابطة عوامي من قلوب الناس”.

حُكم عليه بالإعدام في بنغلاديش

بدأت الاحتجاجات التي قادها الطلاب في يوليو 2024 بعد قرار تخصيص حصص في الوظائف العامة لأبناء المشاركين في حرب الاستقلال عام 1971.

وأُعلن إنهاء الاحتجاجات بعد أن خفضت المحكمة العليا نسب الحصص، لكن المحتجين خرجوا إلى الشوارع مرة أخرى مطالبين بـ “العدالة” لمن قُتلوا خلال المظاهرات.

وبينما استمرت أعمال العنف في التصاعد، غادرت رئيسة الوزراء الشيخة حسينة مقر إقامتها الرسمي متوجهة إلى الهند بطائرة هليكوبتر عسكرية، بينما اقتحم المحتجون مقر إقامتها الرسمي.

صورة من الاحتجاجات

أدى محمد يونس الحائز على جائزة نوبل اليمين كرئيس للحكومة المؤقتة في 8 أغسطس 2024، وفي الانتخابات التي جرت في 12 فبراير من هذا العام لإنهاء الفترة المؤقتة، وصل حزب بنغلاديش القومي (BNP) إلى السلطة.

كما حُكم على حسينة غيابياً بالإعدام في نوفمبر 2025 بتهمة المسؤولية المباشرة عن الخسائر في الأرواح خلال الاحتجاجات، بالإضافة إلى أحكام بالسجن بتهم الفساد.

In order to provide you with a better service, we position cookies on our site. Your personal data is collected and processed within the scope of KVKK and GDPR. For detailed information, you can review our Data Policy / Disclosure Text. By using our site, you agree to our use of cookies.', '