09.06.2026 07:40
شهدت قضية مقتل عينور قنبور، إحدى عضوات فرقة الرقص "مزداكي" التي قُتلت في إسطنبول عام 2016، تطورًا مهمًا بعد عشر سنوات. أسفرت التحقيقات التي أجرتها فرق مكتب مكافحة جرائم القتل مجددًا في الملف المجهول عن اعتقال شخص يُعتقد أنه ارتكب الجريمة، بالإضافة إلى مشتبهين آخرين يُزعم أنهما حرضا على الحادثة، وذلك في عملية أمنية. ولا تزال إجراءات التحقيق مع المشتبهين جارية في مديرية الأمن.
شهدت قضية مقتل أينور كانبور، التي وقعت في عام 2016 في منطقة شيشلي بمدينة إسطنبول وظلت مجهولة الجاني لسنوات طويلة، تطورًا مهمًا. قامت فرق مكتب التحري في جرائم القتل التابعة لمديرية الأمن العام في إسطنبول، بتنسيق مع مكتب النيابة العامة في إسطنبول، باعتقال 3 مشتبه بهم ضمن إطار التحقيقات التي أجروها.
إعادة فتح الملف بعد 10 سنوات
بهدف توضيح جريمة "القتل العمد"، أعادت فرق الشرطة في عام 2026 فحص ملف أينور كانبور، التي فقدت حياتها في 24 مارس 2016 نتيجة هجوم مسلح في حي فوليا بمنطقة شيشلي.
نتيجة للأبحاث الشاملة التي أجريت، تم تحديد هويات كل من ب.ج. (الذي يُعتقد أنه نفذ الجريمة) وف.ك. وس.ك. (اللذان يُزعم أنهما حرضا على الحادث).
القبض على المشتبه بهم في عملية
في عملية نفذتها فرق مكتب التحري في جرائم القتل في ساعات الصباح، تم اعتقال ب.ج. وف.ك. وس.ك. وتبين أن الإجراءات الأمنية بحق المشتبه بهم لا تزال مستمرة.
كانت من راقصات فرقة مزدة
كانت أينور كانبور، التي فقدت حياتها، تُعرف كواحدة من أعضاء فرقة الرقص مزده التي حظيت باهتمام كبير في تركيا في فترة من الفترات. أثارت وفاة كانبور صدى واسعًا في عالم المجلة والفن في ذلك الوقت، وكان ملف الجريمة من بين القضايا التي ظلت دون حل لسنوات.