08.06.2026 01:11
أدت الهجمات الصاروخية المتصاعدة بين إيران وإسرائيل إلى حالة طوارئ في الطيران المدني، فيما ألغت شركتا AJet وخطوط بيغاسوس الجوية بعض رحلاتهما إلى الشرق الأوسط بسبب المخاطر الأمنية في المنطقة، واضطرت الطائرات التي كانت في الجو إلى تغيير مسارها والعودة إلى تركيا. فيما هبطت طائرة كانت متجهة إلى بيروت في أضنة.
اندلع التوتر العسكري بين إيران وإسرائيل في ساعات المساء مرة أخرى، وتصاعد بفعل ضربات صاروخية متبادلة، مما أثر بشكل مباشر على عمليات الطيران المدني في المنطقة. بسبب ارتفاع المخاطر الأمنية وخطر الاشتباك في المجال الجوي، تحولت شركات الطيران التركية إلى التخطيط للطوارئ وألغت بعض رحلاتها إلى الشرق الأوسط، بينما أُعيدت الطائرات التي كانت في الجو عن مساراتها.
الطائرات في الجو عادت إلى تركيا
اضطرت طائرات الركاب التي كانت في أجواء الشرق الأوسط في لحظات بدء الهجمات إلى تغيير مساراتها والهبوط في مطارات تركيا لأسباب أمنية. وفي هذا الإطار، تمت تغييرات المسار الطارئة على النحو التالي:
عُدت طائرة AJet التي كانت تقوم برحلة إسطنبول - أربيل إلى مطار صبيحة كوكجن.
توجّهت طائرة AJet التي كانت تقوم برحلة إسطنبول - بيروت إلى مطار تشوكوروفا كميناء آمن.
قررت طائرة خطوط بيغاسوس الجوية التي كانت تقوم برحلة إسطنبول - أربيل العودة إلى مطار صبيحة كوكجن بسبب المخاطر في المجال الجوي لأربيل.
إلغاء رحلات الشرق الأوسط غداً
بسبب استمرار نشاط الصواريخ والمخاوف الأمنية في المنطقة، علقت خطوط بيغاسوس الجوية رحلاتها المقررة غداً على الخطوط الخطرة. وفقاً للمعلومات التي تم الحصول عليها من الشركة؛ تم إلغاء رحلات عمان وأربيل وبغداد بشكل متبادل.
كما علم أن شركات الطيران الدولية الأخرى التي تسيّر رحلات إلى المنطقة اتجهت قسرياً إلى مسارات آمنة بديلة بعد أزمة الصواريخ.