06.06.2026 11:42
تم العثور على فيصل بك (65 عامًا) ميتًا في منزله في منطقة بودروم بموغلا، بعد أن لم يتمكن جيرانه من الاتصال به. وتبين أن (أ.ب.) الذي يُزعم أنه يعاني من إعاقة ذهنية، عاش مع جثة والده في المنزل لمدة يومين.
لفت انتباه الجيران في بودروم إلى حادثة مروعة ومؤلمة في نفس الوقت. بعد انبعاث روائح كريهة من منزل فيصل بك البالغ من العمر 65 عامًا في حي جوات شاكر، تم الكشف عن الحقيقة.
تم إرسال الفرق بعد إبلاغ الجيران
وقعت الحادثة في الطابق الأول من مبنى مكون من طابقين في شارع 1525 في حي جوات شاكر. الجيران الذين لم يروا فيصل بك، الذي يعيش مع ابنه أ.ب. الذي يُزعم أنه يعاني من إعاقة ذهنية، لعدة أيام، اشتبهوا في الأمر بسبب الرائحة الكريهة المنبعثة من المنزل وأبلغوا مركز الطوارئ 112.
بعد الإبلاغ، تم إرسال فرق الشرطة والإسعاف بسرعة إلى العنوان. دخلت الفرق إلى المنزل بمساعدة قفال أو بفتح الباب، وتبين أن فيصل بك قد فارق الحياة.
مكث مع الجثة في نفس المنزل لمدة يومين
وفقًا للتقييمات الأولية التي أجرتها الفرق الطبية وخبراء مسرح الجريمة، يُعتقد أن فيصل بك توفي قبل حوالي يومين. الجانب الأكثر صدمة في الحادثة هو اكتشاف أن ابنه أ.ب.، الذي يُقال إنه يعاني من إعاقة ذهنية، لم يدرك الموقف واستمر في العيش مع جثة والده في نفس المنزل لمدة يومين.
تم نقل جثة بك إلى مشرحة مؤسسة الطب الشرعي في موغلا لإجراء تشريح الجثة لتحديد سبب الوفاة بدقة. التحقيق الموسع الذي بدأته الشرطة في الحادثة مستمر.