04.06.2026 23:21
في أواخر التسعينيات وأوائل الألفية الجديدة، ظهرت لارا زينب أويغور، ابنة سوهيل أويغور الذي أذهل الشاشات ببرنامج "الأحد الرائع" والراقصة الأسطورية في تلك الفترة بورجين أورهون، والتي نشأت بعيدًا عن الأضواء لسنوات. وقد لاقى أداء لارا زينب في الرقص الشرقي، التي سارت على خطى والدتها ودخلت عالم الرقص، اهتمامًا كبيرًا وأعاد إلى الأذهان أيام شباب بورجين أورهون.
من بين عائلة أويغور العريقة في تاريخ التلفزيون والمسرح التركي، ابنة سوهيل أويغور وأشهر راقصات التسعينيات بورجين أورهون، لارا زينب أويغور، التي ولدت من زواجهما الذي بدأ عام 1995، كسرت صمتها الطويل بعيدًا عن الكاميرات على المسرح.
لارا زينب، التي قضت طفولتها بعيدًا عن أضواء الصحافة رغم شهرة والديها، تبرز الآن بمهنتها الفنية التي اختارتها بنفسها.
نشأت في قلب الفن بعيدًا عن الكاميرات في فترة كان فيها شقيق سوهيل أويغور، بهزات أويغور، يشد الملايين إلى الشاشات ببرنامج "الأحد الرائع"، وكانت بورجين أورهون تتصدر عناوين المجلات بسيطرتها على المسرح، اختار الزوجان قرارًا جذريًا بتربية ابنتهما لارا زينب بعيدًا عن الكاميرات. ومع ذلك، ظهر الميراث في جينات لارا زينب، التي نشأت في بيت مليء بالفن من أب مسرحي وأم راقصة، بعد سنوات.
سوهيل أويغور وبورجين أورهون اختارت مهنة والدتها وأبدعت على المسرح الصور المنتشرة على وسائل التواصل الاجتماعي بسرعة كشفت أن لارا زينب، التي بقيت في الذاكرة كطفلة صغيرة، أصبحت الآن راقصة محترفة. تألق الموهوبة الشابة في الرقص الشرقي، الذي أتقنته والدتها بورجين أورهون بنجاح كبير وارتبط اسمها به في تركيا، فاجأ وأثر في المشاهدين.
لارا زينب أويغور تشابهها مع والدتها أصبح حديث الساعة بعد عروض لارا زينب أويغور، انغمس مستخدمو وسائل التواصل الاجتماعي في موجة من الحنين. شبه البعض طاقة الشابة العالية وثقتها بنفسها ولون شعرها وملامح وجهها بفترة ذروة مسيرة والدتها بورجين أورهون.
بورجين أورهون وضع العديد من المستخدمين صورًا قديمة لبورجين أورهون من التسعينيات إلى جانب فيديوهات ابنتها لارا زينب الحالية، مظهرين التشابه المذهل بينهما. حصلت عروض لارا زينب أويغور، التي تظهر على المسرح بموهبتها فقط دون الاستعانة بشهرة عائلتها، على إعجاب الجمهور الذي عاش التسعينيات.