04.06.2026 18:40
توفي رحا مختار، أحد الأسماء الأسطورية في الصحافة والتلفزيون التركي، بسبب قصور في القلب في بودروم، وتم تشييعه في جنازة أقيمت في إسطنبول إلى مثواه الأخير. وشهدت الجنازة لحظات عاطفية بمشاركة كثيفة من محبيه وأفراد المجتمع الصحفي، بينما تركت تفاصيل لافتة أوصى بها الصحفي المخضرم سابقًا بصمة على الجنازة.
بعد فشل قلبي، توفي الصحفي والإعلامي الشهير رحا مختار في بودروم، وتم نقل جثمانه إلى إسطنبول أمس بعد استكمال الإجراءات في المستشفى.
أقيمت اليوم جنازة لمختار في ليفينت، الذي ترك بصمة في الصحافة التلفزيونية التركية بأسلوبه المميز.
لم يفارقا نعش والدهما
أقيمت مراسم لرحا مختار في مسجد بارباروس حير الدين باشا في ليفينت بإسطنبول بعد صلاة العصر. في الجنازة، لم يفارق ابنه بويراز دنيز وابنته بالتبني عائشة نازلي النعش لحظة واحدة، وتلقيا التعازي.
قمة بيشكتاش على النعش
في مراسم شهدت لحظات مؤثرة في باحة المسجد، وضع بويراز دنيز قميص فريق بيشكتاش الذي كان والده مشجعًا متعصبًا له على النعش بناءً على وصيته، مما أثار مشاعر الحزن بين المشاركين. بعد صلاة الجنازة، نُقل جثمان رحا مختار إلى مقبرة ينيكوي ليدفن.
رحيل رحا مختار، الذي شيع بمراسم حضرها العديد من الشخصيات من الصحافة والسياسة والفن، خلق فراغًا عميقًا في عالم الإعلام الذي خدمه لسنوات طويلة.
لفتت وصية "دينيز أوغور" الانتباه في الجنازة
من ناحية أخرى، بعد وفاة رحا مختار، عادت منشوراته السابقة المثيرة للجدل ووصيته على وسائل التواصل الاجتماعي إلى صدارة الأجندة الفنية. كان مختار قد أشار سابقًا إلى المشاكل الصعبة التي عانى منها الفنان فردي تايفور مع عائلته، معربًا عن أمله في ألا يحدث موقف مماثل بعد وفاته، قائلاً: "عدم تمكن فردي تايفور من رؤية ابنته المتأثرة بوالدتها، والأحداث في جنازته بعد وفاته، أتمنى ألا تحدث لي. كل نضالي من أجل ذلك..."
أما المنشور الأكثر لفتًا للانتباه والأكثر تداولًا للإعلامي المخضرم فكانت وصيته بشأن طليقته دينيز أوغور. فقد تبين أن مختار قال سابقًا: "هذه وصيتي لأحبائي، إذا مت فلا تأتِ دينيز أوغور إلى جنازتي". وبالفعل، لم يمر غياب دينيز أوغور عن مراسم الجنازة دون ملاحظة.