03.06.2026 16:20
في حفل تخرج كلية الاتصالات بجامعة أكدنيز؛ احتج الطلاب على سوء التنظيم بإدارة ظهورهم لنائب رئيس الجامعة وعميد الكلية أثناء حديثهما. ورداً على هذا الاحتجاج، صعدت رئيسة قسم الصحافة نارين تولاي بكتاش إلى المنصة وقالت بغضب: "لم تفوا بوعدكم، لن أسلمكم شهاداتكم"، ثم غادرت المنصة. بعدها صعد أستاذ آخر إلى المنصة وسلم الشهادات للطلاب.
تم حفل التخرج المشترك لأقسام العلاقات العامة والإعلان، والإذاعة والتلفزيون والسينما، والصحافة، والإعلان في 2 يونيو بقاعة مؤتمرات أتاتورك. لكن المشاكل التنظيمية والقرارات الإدارية حولت الحفل من احتفال إلى ساحة احتجاج.
القاعة صغيرة جداً، والعائلات بقيت واقفة
تم تنظيم حفل تخرج الأقسام الأربعة التابعة لكلية الاتصال في وقت واحد وفي قاعة واحدة. بسبب عدم كفاية سعة قاعة المؤتمرات، اضطر العديد من أقارب الخريجين وعائلاتهم لمشاهدة الحفل واقفين. ولم يقتصر نقص التنسيق التنظيمي على هذا؛ فقد تبين أن الطالب الأول في قسم الصحافة لم يتلق أي إشعار بأنه الأول في قسمه حتى بدء الحفل.
أداروا ظهورهم لنائب رئيس الجامعة والعميد
احتجاجاً على إلغاء حفلات التخرج الجماعية، وترك الاستعدادات إلى اللحظة الأخيرة، والضغط في مساحة ضيقة، قام طلاب الاتصال بحركة لافتة خلال الخطب على المنصة. عندما صعدت نائبة رئيس جامعة أكدنيز البروفيسورة الدكتورة آيشه جولبن أريجي وعميدة كلية الاتصال البروفيسورة الدكتورة سيشيل درين فان هيت هوف إلى المنصة لإلقاء كلمة، أدار الطلاب ظهورهم بشكل جماعي احتجاجاً على الإدارة.
خروج صادم من رئيس القسم: لن أعطيكم شهاداتكم
أما التوتر الرئيسي في الحفل فحدث أثناء توزيع الشهادات. صعدت رئيسة قسم الصحافة البروفيسورة الدكتورة نارين تولاي بكتاش إلى المنصة وردت بحدة على احتجاج الطلاب قائلة: "أمس وعدني مندوب صفكم وقال: 'يا أستاذة، حسناً، سنقوم بالاحتجاج بعدم إرسال صور مرئية'. وصدقته وقلت: 'إذا احتججتم، فسأصعد إلى المنصة ولن أعطيكم شهاداتكم'. أنتم كصحفيين لم تفوا بوعدكم، لكنني كأستاذة صحافة أفي بوعدي ولن أعطيكم شهاداتكم."
بعد هذه الكلمات، رفضت بكتاش توزيع الشهادات على الطلاب ونزلت من المنصة، حيث استقبلها الخريجون في القاعة بالصفير والاحتجاج.
"الجامعة مكان لثقافة النقد"
بعد مغادرة رئيسة القسم المنصة، صعد الأستاذ المشارك الدكتور مراد كارادومان إلى المنصة لتهدئة الأزمة. ورغم انتقاده لشكل احتجاج الطلاب، أكد أنه سيوزع الشهادات قائلاً: "الجامعة مكان لثقافة النقد، لكنني كنت أتوقع انتقادات أكثر رقة وذكاءً من طلابي. ومع ذلك، سأوزع شهاداتهم هنا حتى لا أجرح مشاعر باقي طلابنا."