03.06.2026 08:50
أوزغور أوزيل، الذي فقد منصب رئيس حزب الشعب الجمهوري بحكم البطلان المطلق، قال بشأن ادعاءات الحزب الجديد: "هناك بالفعل حزب جديد، يجب أن نكون مستعدين لسيناريو الكارثة. لاستخدامه في أسوأ سيناريو. بل هناك حزب جديد آخر. من الضروري تجهيز حزب ثانٍ أيضًا. لكن هذه مسيرة سلطة تتجاوز حزب الشعب الجمهوري. سنفعل ذلك ليس بترك الحزب، بل بالنضال داخله"
مع فقدان مقعد رئاسة الحزب في حزب الشعب الجمهوري بسبب حكم البطلان المطلق، أدلى أوزغور أوزيل بتصريحات لافتة خلال محادثته مع الصحفيين بعد اجتماع المجموعة حول سيناريو حزب جديد محتمل. وأشار أوزيل إلى أنهم ليسوا في صدد التحضير لتأسيس حزب جديد، لكنه قال إنه يجب تقييم البدائل لمواجهة السيناريوهات السياسية الاستثنائية.
"سأعطي أول صوتي للانتخابات المفاجئة"
وردًا على أسئلة الصحفيين، قال أوزيل إنهم مستعدون لانتخابات مفاجئة محتملة: "إذا كانوا سيجريون انتخابات في نوفمبر، سأعطي أول صوتي. سنطرح مرشحنا ونغير الرئيس."
"هناك بالفعل حزب جديد"
وتحدث أوزيل عن المناقشات حول الحزب الجديد، موضحًا أن هذا ليس مشروعًا سياسيًا حاليًا، لكنه أشار إلى ضرورة التفكير في خطط بديلة للظروف الاستثنائية.
وقال أوزيل في تقييمه: "هناك بالفعل حزب جديد. سيكون ويجب أن يكون، لكننا فكرنا في هذا لسيناريو كارثة. على سبيل المثال، إذا صدر حكم بطلان مطلق ثم ذهبنا إلى انتخابات مفاجئة، أو إذا تم التشكيك في أهلية الحزب لخوض الانتخابات، فعندها إذا لم يكن هناك حزب جديد، قد تحدث صدمة كبيرة."
"لن نترك حزب الشعب الجمهوري"
وشدد أوزيل على أن هذا السيناريو لا يعني الانفصال عن حزب الشعب الجمهوري، قائلاً: "قد يكون من الضروري تجهيز حزب ثانٍ لاستخدامه في أسوأ الاحتمالات. لكن ليس لدينا قرار أو عملية بدأت لترك حزب الشعب الجمهوري والانتقال إلى حزب آخر."
وأكد أوزيل أنهم سيواصلون النضال السياسي تحت سقف حزب الشعب الجمهوري، قائلاً: "هذه مسيرة سلطة كبيرة تتجاوز حزب الشعب الجمهوري. لكننا سنفعل ذلك ليس بترك الحزب، بل بالنضال داخل الحزب."
"الحزب يضيع وقتًا لكنه لا ينزف"
وتطرق أوزيل إلى المناقشات داخل الحزب، مدعيًا أن حزب الشعب الجمهوري يحافظ على دعمه الشعبي، قائلاً: "الحزب يضيع وقتًا لكنه لا ينزف. نحن في مرمى النيران لأن حركة التغيير لم تحقق النتائج المتوقعة."
"لا يوجد لدي قلق على نفسي"
وردًا على سؤال حول إمكانية إعداد مذكرة بحقه أو رفع حصانته، قال أوزيل إنه لا يشعر بقلق شخصي. وأضاف أوزيل: "ليس لدي قلق على نفسي. لكن لدي مخاوف بشأن مستقبل الحياة السياسية متعددة الأحزاب والنظام العام في تركيا."