تفاصيل كشفها أوزغور أوزيل لأول مرة عن الاشتباك في مقر حزب الشعب الجمهوري: جاءوا ومعهم مناجل في أحزمتهم

تفاصيل كشفها أوزغور أوزيل لأول مرة عن الاشتباك في مقر حزب الشعب الجمهوري: جاءوا ومعهم مناجل في أحزمتهم

02.06.2026 14:40

تحدث أوزغور أوزيل في اجتماع مجموعة حزب الشعب الجمهوري في البرلمان التركي، وأدلى بتصريحات قاسية جداً حول الاشتباك الذي وقع في المقر العام للحزب بعد قرار المحكمة بالبطلان المطلق، وعملية الإخلاء. وأشار أوزيل إلى أن الأبواب أغلقت في اليوم الحافل بالأحداث لحماية أفرع الشباب، ولخص الوضع الحالي داخل الحزب قائلاً: "أشخاص لم يروا باب حزب الشعب الجمهوري في حياتهم من قبل، جاءوا وفي أحزمتهم سكاكين ووقفوا مباشرة أمام أفرع شبابنا".

بعد قرار الإلغاء الذي أصدرته المحكمة، تستمر الأزمة داخل حزب الشعب الجمهوري في التفاقم. صعد أوزغور أوزيل إلى المنصة في اجتماع الكتلة البرلمانية لحزبه في الجمعية الوطنية الكبرى لتركيا (TBMM)، وشارك تفاصيل لافتة حول عملية إخلاء المقر العام للحزب والتوتر الذي حدث عند الباب في ذلك اليوم.

"جاؤوا بأشخاص كانوا يعملون حراسًا شخصيين في الحانات"

وأشار أوزيل إلى أن المقر العام قد حوصر بالشرطة والغاز المسيل للدموع والرصاص البلاستيكي، ووجه اتهامات شديدة الخطورة تجاه بعض المدنيين الذين كانوا في الجانب المقابل. ووصف أوزيل المشهد الذي واجهوه في تلك الليلة بهذه الكلمات:

"بأمر قضائي في أيديهم، جاؤوا إلى المقر العام بالشرطة والغاز المسيل للدموع والرصاص البلاستيكي. أشخاص كانوا يعملون حراسًا شخصيين طوال الليل في الحانات والملاهي الليلية، ولم يسبق لهم في حياتهم أن جاءوا إلى باب حزب الشعب الجمهوري، وقفوا أمام شبابنا مباشرة حاملين السيوف."

"أغلقنا الباب لحماية أبنائنا"

ورد أوزيل أيضًا على الانتقادات التي طالت الحزب داخليًا وعامة والتي تدور حول "أولئك الموجودين بالداخل أغلقوا الباب"، موضحًا أن هذه الخطوة كانت إجراءً أمنيًا ضروريًا. وأكد أن جميع تسجيلات الكاميرات متاحة، مضيفًا:

"لو لم نغلق ذلك الباب، لكانت هناك حوادث لا يمكن لأي منا قبولها في هذا الحزب بسبب أولئك الأشخاص الغرباء الذين وقفوا أمام أبناء شبابنا. نحن أغلقنا الباب لحماية أبنائنا؛ أما هم فقد تسببوا في أكبر عار لهذا الحزب باقتحام ذلك الباب."

"هناك من يسيرون مع السلطة في بيت الأب"

وفي الجزء الأخير من خطابه، شدد أوزيل على الانقسام داخل الحزب ووصف الوضع الحالي بعبارة "حزبان جمهوريان للشعب". وأشار أوزيل إلى أن مجموعته الموجودة تحت سقف الجمعية الوطنية الكبرى لتركيا تحمي إرث غازي مصطفى كمال أتاتورك والديمقراطية، واتهم معارضيه بالتعاون مع السلطة:

"فضل من يجلسون هنا اليوم هو حماية الديمقراطية، والوقوف إلى جانب المظلوم والمقهور، والسير نحو السلطة. أما على الجانب الآخر، فهناك من يفضلون السير مع السلطة الحالية، ويجلسون في بيت الأب لهذا الحزب بقرار قضائي غير عادل وغير قانوني. سنرى هذه القضية وسنظهر الشجاعة لحلها بسرعة."

In order to provide you with a better service, we position cookies on our site. Your personal data is collected and processed within the scope of KVKK and GDPR. For detailed information, you can review our Data Policy / Disclosure Text. By using our site, you agree to our use of cookies.', '