01.06.2026 22:11
تدخلت الشرطة الإسرائيلية بقنابل الصوت والشرطة الخيالة في احتجاجات نظمها اليهود الأرثوذكس المتشددون الرافضون للخدمة العسكرية الإجبارية في عدة مدن، وعلى رأسها القدس الغربية. وأغلقت المخيمات الطرق، بينما أصيب شرطيان بجروح طفيفة.
شرطة إسرائيل استخدمت قنابل صوتية ضد متظاهرين من اليهود الأرثوذكس المتشددين (الحريديم) الذين يحتجون على اعتقال الرافضين للتجنيد الإلزامي والانضمام إلى الجيش، خاصة في القدس الغربية.
تدخل شرطي صارم ضد المحتجين في إسرائيل
المحتجون الذين تجمعوا عند جسر حميتاريم، أحد التقاطعات الرئيسية في القدس الغربية، احتجوا أمس على اعتقال 9 من الحريديم في بيت شيمش وعلى قانون التجنيد الإلزامي.
قام الحريديم بإغلاق الطريق أمام حركة المرور مما منع مرور المركبات، وتسبب في توقف حركة المرور في القدس الغربية بشكل شبه كامل.
شرطة إسرائيل استخدمت قنابل صوتية لإنقاذ جندي كان محاصرًا بين المحتجين، بينما حاولت الشرطة الخيالة تفريق المحتجين الذين أغلقوا الطريق.
رفع الحريديم شعارات مثل "سنوقف البلاد" و"هذه مجرد البداية" و"نموت ولا نلتحق بالجيش" بسبب اعتقال الرافضين للتجنيد. ذكرت صحيفة إسرائيل هيوم أن حادثين أصيبا بجروح طفيفة في اشتباكات القدس الغربية.
أغلقوا الطرق
في تقرير للتلفزيون الإسرائيلي الرسمي (كان)، ذكر أن الاحتجاجات لم تقتصر على القدس الغربية، بل شهدت مدن مثل صفد في الشمال ونتيفوت في الجنوب وبني براك في الوسط مظاهرات كبيرة. وأشار التقرير إلى أن المحتجين في بني براك أغلقوا الطرق الرئيسية وخط السكة الحديد أمام المرور.
من ناحية أخرى، تم الإفراج عن 8 من الحريديم الذين اقتحموا مركز شرطة في بيت شيمش لعدم كفاية الأدلة. أمس، تعرض مركز الشرطة في بيت شيمش لهجوم من الحريديم بعد اعتقال أحدهم بتهمة التهرب من التجنيد.
استخدمت شرطة إسرائيل قنابل صوتية وغازًا مسيلًا للدموع لمنع الحريديم من اقتحام مركز الشرطة.
في 25 يونيو 2024، قضت المحكمة العليا الإسرائيلية بأن إعفاء الحريديم من التجنيد الإلزامي ليس له أساس قانوني في إسرائيل، حيث يخضع الجميع للتجنيد الإلزامي.
على هذا القرار، اعترضت الأحزاب الحريدية في حكومة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بشدة، وزادت الضغوط لإعداد قانون تجنيد جديد.
عدم التوصل إلى توافق حول هذا القانون أدى إلى أزمة سياسية في البلاد.