01.06.2026 19:50
تم الانتهاء من عمليات التطهير على متن سفينة الركاب "إم في هونديوس" الهولندية، التي أثارت حالة من الذعر عالميًا بسبب حالات فيروس هانتا. وأعلنت شركة "أوشنوايد إكسبيديشنز" المشغلة للسفينة، بعد حصولها على إذن تشغيل جديد من المعهد الهولندي للصحة العامة، أن الطاقم القديم وضع في الحجر الصحي وبدأ طاقم جديد بدون أي اتصال سابق في مهامه. بعد الصيانة، ستغادر السفينة العملاقة روتردام في 6 يونيو، وستبدأ أول رحلة سياحية لموسم القطب الشمالي في 13 يونيو.
انتهى الكابوس على متن سفينة الركاب "إم في هونديوس" الهولندية التي كانت محط متابعة دولية واسعة لأسابيع بسبب حالات فيروس هانتا التي أثارت قلقًا عالميًا. أفيد أن عمليات التنظيف والتعقيم المكثفة التي أجريت على متن السفينة اكتملت بنجاح، وأن الفندق العائم سيستأنف رحلاته.
موافقة فورية من معهد الصحة العامة وتصريح تشغيل
أصدرت شركة Oceanwide Expeditions المشغلة للسفينة بيانًا رسميًا حول الأمر. ذكر البيان أن مسؤولي معهد الصحة العامة الهولندي (GGD) أجروا تفتيشًا صارمًا للغاية على متن السفينة في 29 مايو. وأضاف أن التفتيش لم يكشف عن أي عناصر خطرة، وتم منح السفينة تصريحًا لاستئناف العمليات اعتبارًا من 30 مايو.
الطاقم القديم في الحجر الصحي، وطاقم جديد بدون اتصال في الخدمة
تم اتخاذ إجراءات جذرية على متن السفينة لمنع انتشار الفيروس. أعلنت الشركة أن جميع أفراد الطاقم الذين عملوا خلال الرحلة السابقة التي شهدت حالات فيروس هانتا تم إجلاؤهم بالكامل من السفينة ووضعهم في الحجر الصحي بأمان. وأشارت إلى أن الموظفين الجدد الذين تم تعيينهم فورًا على متن السفينة لم يكن لديهم أي اتصال مع الموظفين القدامى في الحجر الصحي، وقد خضعوا لفحوصات طبية.
من روتردام إلى القطب الشمالي: المسار محدد
بعد أن تركت أيام الخوف وراءها، تستعد "إم في هونديوس" الآن لرحلتها الجديدة. بعد الانتهاء من الصيانة السنوية والإصلاحات وفحوصات النظافة النهائية في ميناء روتردام، ستغادر السفينة في 6 يونيو متجهة إلى مدينة لونغياربين في أرخبيل سفالبارد النرويجي.
أول رحلة سياحية لموسم القطب الشمالي في 13 يونيو
ستحمل سفينة الركاب العملاقة التي تجاوزت أزمة فيروس هانتا عشاق المغامرة مرة أخرى إلى القطب الشمالي. ذكر البيان أن "إم في هونديوس" سترفع المرساة من ميناء لونغياربين في 13 يونيو متجهة نحو الجليد، لبدء أول رحلة سياحية في موسم القطب الشمالي الذي طال انتظاره.