01.06.2026 19:30
تم الكشف عن أن الصورة التي يُزعم أن أمتجان بابا، المحتجز في هجوم أسفر عن مقتل ماتيا أحمد مينغوزي في كاديكوي بإسطنبول، يُظهرها مع والدته في السجن والتي أثارت غضبًا على وسائل التواصل الاجتماعي، هي بالكامل لأغراض التضليل الإعلامي.
لا تزال الإجراءات القضائية مستمرة بعد الحادثة المؤلمة التي وقعت في 24 يناير 2025 في منطقة كاديكوي بإسطنبول، والتي أسفرت عن وفاة ماتيا أحمد مينغوزي.
في الأيام الأخيرة، أثارت صورة تم تداولها على بعض المواقع الإخبارية ومنصات التواصل الاجتماعي حول المحكوم عليه أوموت جان بابا، الذي حُكم عليه بالسجن 24 عامًا في القضية، جدلاً واسعًا في الرأي العام.
"تمت زيارة العيد لكن التقاط الصورة مستحيل"
جاء الإعلان الرسمي بشأن الصورة التي يُزعم أنها تُظهر بابا وهو يعانق والدته في السجن. وجاء في البيان: "في الأيام الأخيرة، تم رصد تداول صورة على بعض منصات التواصل الاجتماعي والمواقع الإخبارية، يُزعم أنها تظهر لحظات عناق أوموت جان بابا، المحتجز على ذمة الحادثة التي وقعت في 24 يناير 2025 في كاديكوي بإسطنبول وأسفرت عن وفاة ماتيا أحمد مينغوزي، مع والدته في السجن.
وبعد أن أثارت هذه المنشورات غضبًا في الرأي العام، تبين من التحقيقات أن:
المحتجز أوموت جان بابا استخدم حق زيارة العيد المفتوحة في 29/05/2026 وفقًا للتشريعات السارية، وشارك في هذه الزيارة والدته شريفة بابا، ووالده إمدات بابا، وشقيقيه محمد كريم بابا وعبد الرحمن بابا.
"بهدف التضليل الإعلامي بالكامل"
ومع ذلك، ونظرًا لقواعد الأمن المشددة المطبقة في مؤسستنا خلال الزيارة المفتوحة، فإنه من المستحيل تمامًا التقاط أي صور أو فيديوهات. وفي هذا السياق، تم فحص الصورة المتداولة على وسائل التواصل الاجتماعي بالتفصيل، وتم التأكد بشكل قاطع من أن المنشورات تهدف إلى التضليل الإعلامي بالكامل."