أغلقت أبواب أكبر معرض دفاع وأمن في أوروبا بوجه إسرائيل

أغلقت أبواب أكبر معرض دفاع وأمن في أوروبا بوجه إسرائيل

01.06.2026 19:20

فرنسا تمنع المشاركة الرسمية لإسرائيل في معرض يوروساتوري الدفاعي المقرر في باريس. وزارة الدفاع الفرنسية لم تسمح لإسرائيل بإقامة جناح وطني أو إرسال ممثلين حكوميين، بينما سمحت للشركات الإسرائيلية فقط بعرض أنظمة الدفاع الجوي. أكدت إسرائيل القرار ووصفته بأنه "قرار مخزٍ يعتمد على حسابات سياسية وتجارية"، معبرة عن رد فعل قاسٍ تجاه الإدارة الباريسية.

انقطعت العلاقات بين فرنسا وإسرائيل على خط الصناعات الدفاعية والدبلوماسية. منعت وزارة الدفاع الفرنسية المشاركة الرسمية لإسرائيل في معرض يوروساتوري، أحد أكبر معارض الصناعات الدفاعية في العالم، والذي سيقام في العاصمة باريس. وردت وزارة الدفاع الإسرائيلية بغضب على القرار، ووصفته بأنه "مخزٍ".

لا منصة وطنية ولا ممثل حكومي

أغلقت فرنسا أبوابها أمام إسرائيل في معرض يوروساتوري الدفاعي الذي سيقام في باريس في الفترة من 15 إلى 19 يونيو. وبموجب القرار المتخذ، لن يُسمح لإسرائيل بإقامة منصة (جناح) وطني في المعرض، ولن يتمكن أي ممثل حكومي إسرائيلي رسمي من المشاركة في التنظيم.

ليس فقط الحرب، بل حظر الأسلحة أيضًا: "الدفاع الجوي فقط"

لم تقتصر عقوبات الإدارة الباريسية على الحظر السياسي والمنصة فقط. فرضت فرنسا رقابة مشددة على التقنيات العسكرية التي ستعرضها الشركات الإسرائيلية المشاركة في المعرض. مُنعت شركات الصناعات الدفاعية الإسرائيلية من عرض أنظمة الأسلحة الهجومية والمركبات القتالية في المعرض. سُمح للشركات فقط بعرض أسلحة الدفاع الجوي ومنتجاتها الثانوية المرتبطة بها.

رد فعل إسرائيلي قاسٍ: "قرار مخزٍ"

أكدت وزارة الدفاع الإسرائيلية قرار الحظر، ووجهت انتقادات لاذعة لفرنسا. ورأت الوزارة أن القرار يتعارض مع الأعراف الدولية، وأصدرت البيان التالي:

"هذا القرار الذي اتخذته فرنسا هو خطوة مخزية تستند بالكامل إلى حسابات سياسية وتجارية. وهو يشكل انتهاكًا مباشرًا للقواعد والأعراف الراسخة التي تنظم المعارض الدفاعية الدولية."

باريس سبق أن بنت جدارًا

ليست هذه المرة الأولى التي تنشأ فيها أزمات معارض بين فرنسا وإسرائيل. في معرض يوروساتوري لعام 2024، حظرت فرنسا في البداية الشركات الإسرائيلية بالكامل، لكنها تراجعت لاحقًا. وفي معرض باريس الجوي لعام 2025 الذي أقيم العام الماضي، عزل المنظمون الأجنحة الإسرائيلية التي تعرض أسلحة هجومية بإحاطتها بجدران فصل سوداء. أدى الضغط الدولي المتزايد بسبب العمليات في غزة ولبنان إلى دفع باريس لاتخاذ قرار حظر أكثر شدة هذه المرة.

In order to provide you with a better service, we position cookies on our site. Your personal data is collected and processed within the scope of KVKK and GDPR. For detailed information, you can review our Data Policy / Disclosure Text. By using our site, you agree to our use of cookies.', '