27.05.2026 17:00
أدنان بكر يرد بشدة على تصريحات كمال كليجدار أوغلو التي اتهمه فيها بـ "جلب مسلحيه إلى مقر حزب الشعب الجمهوري وإلقاء الحجارة". وطالب بكر بالتحقيق في الادعاءات الموجهة ضده، قائلاً: "من يقول لي ما شأنك هناك، فما شأنك أنت هناك؟ إذا ثبت أن أحداً بجانبي تسبب في أعمال شغب، فسأستقيل من عضوية البرلمان. وإذا ثبت العكس، أدعوه إلى الاستقالة".
أثارت التصريحات التي أدلى بها كمال كيليتشدار أوغلو، الذي أعيد إلى منصب رئيس حزب الشعب الجمهوري بقرار البطلان المطلق، خلال برنامج المعايدة في العيد جدلاً سياسياً جديداً. وانتقد كيليتشدار أوغلو وجود عدنان بيكر في المقر العام لحزب الشعب الجمهوري قائلاً: "ما شأن حافلة عدنان بيكر وميليشياته هناك؟"
رَدّ سَرِيع من عدنان بيكر
ورد عدنان بيكر على تصريحات كيليتشدار أوغلو عبر وسائل التواصل الاجتماعي، قائلاً إنه دخل مقر حزب الشعب الجمهوري ليس بتدخل الشرطة، بل بتصفيق أعضاء الحزب.
"البطلان، ما شأنك أنت هناك؟"
قال بيكر: "أنا لم أدخل حزب الشعب الجمهوري بتدخل الشرطة أو بالغاز المسيل للدموع أو الهراوات. بل شاركت في الاجتماع الجماعي بتصفيق وآلاف من أعضاء حزبنا وأمالهم. من يقول لي ما شأنك هناك أيها البطلان، فما شأنك أنت هناك؟ جئت إلى مقرنا العام مع مستشارَيّ فقط لدعم رئيسنا المنتخب السيد أوزغور أوزيل."
"سأستقيل إذا ثبت ذلك"
ودعا بيكر إلى التحقيق في الادعاءات، وطالب وزارة الداخلية والجهات المختصة بإجراء تحقيق. وأعلن بيكر أنه سيستقيل من منصبه النيابي إذا تم تحديد أي شخص تسبب في أعمال شغب بجانبه. وقال: "في يوم العيد المبارك، أترك لله من يفتري عليّ قائلاً إنه جاء مع ميليشياته وألقى الحجارة. لتجرِ الجهات المختصة، وعلى رأسها وزارة الداخلية، التحقيق اللازم. إذا ثبت وجود أي شخص ثالث بجانبي تسبب في أدنى شغب، فسأستقيل من منصبي النيابي."
"فليستقيل من ذلك المقعد"
دعا بيكر في بيانه إلى ضرورة تنحي كمال كيليتشدار أوغلو عن منصبه إذا لم تثبت الادعاءات، قائلاً: "إذا لم يتم تحديد مثل هذا الشخص ولم يستطع كمال كيليتشدار أوغلو إثبات ادعائه، فإني أدعوه إلى الاستقالة الفورية من ذلك المقعد الذي يشغله بالبطلان بسبب هذه الافتراءات."
ماذا كان قد قال كيليتشدار أوغلو؟
كان كمال كيليتشدار أوغلو قد قال أثناء حديثه عن الإخلاء الذي تم بتدخل الشرطة في المقر العام لحزب الشعب الجمهوري: "ما شأن حافلة عدنان بيكر وميليشياته هناك؟ معظم هؤلاء ليسوا أعضاء في الحزب. هل هم لرمي الحجارة أم لإثارة الفوضى أم لإيذاء حزب الشعب الجمهوري؟ كيف يثقون بهم، وكيف يدخلونهم إلى الحزب؟ ما شأن شخص لديه مشاكل أخلاقية في المقر العام لحزب الشعب الجمهوري؟ ما شأن شخص يقول 'لم أصوت في الانتخابات الرئاسية' هناك؟ إذا سلكتم بعقولهم، فستظهر هذه الصورة."
##19887641##