27.05.2026 14:30
بعد قرار "البطلان المطلق" في حزب الشعب الجمهوري، تتسع النقاشات حول المؤتمر. تصريح كمال كليتشدار أوغلو "لو كان الأمر بيدي، لذهبت إلى المؤتمر غدًا صباحًا" أثار جدلاً جديدًا داخل الحزب. رد نائب رئيس المجموعة البرلمانية لحزب الشعب الجمهوري، علي ماهر بشري، بغضب قائلاً: "فبيد من إذن؟ لمن أسلمتم الحزب؟ هذا اعتراف مخزٍ".
بعد قرار "البطلان المطلق" في حزب الشعب الجمهوري، تصاعدت المناقشات حول المؤتمر مع تصريحات جديدة. تصريحات كمال كليتشدار أوغلو، الذي عاد إلى مقعد رئاسة الحزب، بأنه "لو كان الأمر بيدي، لذهبت إلى المؤتمر صباح الغد" أثارت رد فعل قاسياً من نائب رئيس المجموعة الحزبية علي ماهر باشارير.
كمال كليتشدار أوغلو، الذي تبادل التهاني بالعيد مع الصحفيين في أنقرة، وجه رسائل لافتة بشأن عملية المؤتمر. قال كليتشدار أوغلو إن صلاحية تحديد تاريخ المؤتمر ليست بالكامل بيده، وأضاف: "أنا لست خبيراً قانونياً. لو كان الأمر بيدي، لذهبت إلى المؤتمر صباح الغد. نحن نتحدث مع الخبراء القانونيين حول العملية. بالطبع، علينا الالتزام بقرار القضاء".
كما argued كليتشدار أوغلو بأن المؤتمر لا يمكن عقده إلا على أساس قانوني، قائلاً: "بعد رفع قرار التدبير، سيُعقد المؤتمر على أساس قانوني".
رد قاسٍ من علي ماهر باشارير
جاء أول رد قاسٍ على تصريحات كليتشدار أوغلو من نائب رئيس المجموعة الحزبية علي ماهر باشارير. في منشور له على حسابه على وسائل التواصل الاجتماعي، كتب باشارير: "بيد من إذن! إلى من أسلمتم الحزب؛ إلى قضاء حزب العدالة والتنمية! هذا اعتراف مخزٍ". أثار تصريح باشارير من جديد النقاشات داخل حزب الشعب الجمهوري حول المؤتمر من خلال القضاء.
ادعاءات الفصل والحصانة تتصدر المشهد
في الأيام الأخيرة، ترددت في أروقة حزب الشعب الجمهوري ادعاءات بأن كمال كليتشدار أوغلو سيبدأ عملية تأديبية وفصل بحق بعض النواب. في بعض الأخبار، زُعم أن كليتشدار أوغلو طالب بفصل علي ماهر باشارير، وبورهانيتين بولوت، وفيلي أغبابا، وأوموت أكدوغان للذهاب إلى المؤتمر. وفي ادعاء آخر، قيل إنه قد تُرفع الحصانة عن بعض النواب بمن فيهم أوزغور أوزيل.
لكن كليتشدار أوغلو وصف هذه الادعاءات بأنها "ثرثرة" في تصريحه اليوم. قال كليتشدار أوغلو: "الكثير من الثرثرة أيها الأصدقاء، لا تصدقوها. إدارة الحزب تتم في إطار القانون وبجدية"، مضيفاً أن الفصل لا يمكن أن يتم بشكل تعسفي.
أوزغور أوزيل: لا عوائق أمام المؤتمر
من جانبه، يرى رئيس حزب الشعب الجمهوري أوزغور أوزيل أنه لا توجد عوائق قانونية أمام المؤتمر. صرح أوزيل قائلاً: "المؤتمر العادي أو الاستثنائي هو إجراء تأسيسي جديد. قرار التدبير لا يعيق المؤتمر. هناك 3-4 طرق مختلفة لتنفيذه خلال 45 يوماً. المهم أن تكون النية موجودة".
كما استخدم أوزيل تعابير قاسية بشأن التوتر الذي حدث أمام المقر العام للحزب، زاعماً أن الأشخاص الذين كلفهم كليتشدار أوغلو جاءوا إلى الحزب مع "جماعات مافياوية".
التوتر داخل الحزب يتصاعد
بعد قرار "البطلان المطلق"، تتعمق أزمة الإدارة في حزب الشعب الجمهوري أكثر مع مناقشات المؤتمر. تصريحات كليتشدار أوغلو التي تشير إلى العملية القضائية، وتصريح أوزغور أوزيل وفريقه بأنه "لا عوائق أمام المؤتمر"، تظهر بوضوح نهجين مختلفين داخل الحزب.
الأنظار الآن في حزب الشعب الجمهوري موجهة نحو العملية القضائية وكيف ومتى سيُعقد المؤتمر.