27.05.2026 09:10
قال رئيس حزب "الخير" (İYİ Parti) مساوات درويش أوغلو، في تصريح له بعد صلاة العيد في أنقرة، إن تركيا تعاني من تعاسة عميقة. وأشار درويش أوغلو إلى أن المواطنين لم يعد بإمكانهم النظر إلى المستقبل بأمل، قائلاً: "كنا في الماضي نتمنى البركة لموائدنا، أما اليوم فنتمنى القانون والعدالة والديمقراطية". وأكد درويش أوغلو أن انعدام القانون والظلم يزدادان سوءًا يومًا بعد يوم، وأن المجتمع يشعر بذلك بقوة متزايدة.
قال رئيس حزب İYİ، موسافات درويش أوغلو، تصريحات لافتة بعد أدائه صلاة العيد في أنقرة. وأشار درويش أوغلو إلى أن البلاد تعاني من تعاسة عميقة، وأن المواطنين لم يعودوا قادرين على النظر إلى المستقبل بأمل.
أدى درويش أوغلو صلاة العيد في مسجد عبد الكريم قوزو بأنقرة، وأدلى بتصريحات للصحفيين بعد الصلاة. وهنأ درويش أوغلو جميع المواطنين بعيد الأضحى، معرباً عن وجود فارق كبير بين الأعياد الماضية واليوم.
قال درويش أوغلو: "كنت أتمنى لأمتي أعياداً بطعم العيد في كل خروج من صلاة العيد. لكنكما ترون، كل عيد يجعلنا نشتاق للعيد الذي سبقه"، مشيراً إلى أنه إلى جانب العديد من المشاكل، تعاني البلاد من تعاسة عميقة.
"الناس لا ينظرون إلى المستقبل بأمل"
قال درويش أوغلو إن المواطنين لا يبتسمون: "حتى في هذه الأيام المباركة، لا تحدث جماليات وخيرات تمكن الناس من زرع الأمل في المستقبل".
وأشار درويش أوغلو إلى أنه في الماضي، كان يُدعى بالبركة على الموائد والسعادة في المنازل خلال الأعياد، أما اليوم فيتمنى الناس القانون والعدالة والديمقراطية.
قال درويش أوغلو: "وصلنا إلى نقطة حيث نتمنى اليوم القانون والعدالة والديمقراطية. وهذا دليل واضح على أين وصلنا وإلى أين".
"انعدام القانون يزداد سوءاً يوماً بعد يوم"
أكد درويش أوغلو أن تأثير انعدام القانون والظلم ونقص الديمقراطية على المجتمع يتزايد يوماً بعد يوم، مشيراً إلى أن المواطنين يشعرون بذلك بقوة متزايدة.
وفي رسالته بمناسبة العيد، شدد درويش أوغلو على الديمقراطية والقانون والعدالة، قائلاً: "في هذا العيد، أتمنى للناس السلام والبركة والسعادة، بالإضافة إلى الديمقراطية والعدالة والقانون. كما أتمنى الأخلاق الحميدة. أتمنى حياة بعيدة عن الافتراء".
وفي ختام تصريحاته، استخدم درويش أوغلو عبارات لافتة، قائلاً: "سأقول الله في الأعلى، لكننا جميعاً نعلم أن الله في كل مكان. لذلك، أتمنى لأولئك الذين يجب أن يأخذوا هذا التحذير على محمل الجد، أن يصبحوا بشراً ولو قليلاً بوجه هذا اليوم المبارك من العيد".