26.05.2026 22:20
بعد قرار المحكمة بـ"البطلان المطلق" للمؤتمر العادي الثامن والثلاثين لحزب الشعب الجمهوري، عاد كمال كليتشدار أوغلو إلى منصب رئاسة الحزب بشكل مؤقت، وأصدر رسالة بمناسبة عيد الأضحى. وقد لفتت الانتباه عبارات كليتشدار أوغلو في رسالته: "لن تستطيع الأكاذيب والافتراءات ولا الجدران التي تُحاك بيننا أن تكسر هذه الأخوة. فليكن هذا العيد أقوى دليل على أخوتنا التي لا تنقص، وأملنا المتزايد، ونضالنا المشترك".
بعد أن أصدرت المحكمة قرار "البطلان المطلق" بشأن المؤتمر العادي الثامن والثلاثين لحزب الشعب الجمهوري، عاد كمال كليجدار أوغلو مؤقتًا إلى منصب رئاسة الحزب وأصدر رسالة بمناسبة عيد الأضحى. وقد أدلى كليجدار أوغلو، الذي عاد إلى كرسي القيادة بعد العملية القانونية، برسائل لافتة.
كليجدار أوغلو: الأعياد أيام التمسك بالحقيقة
وفي رسالته، شدد كليجدار أوغلو على الوحدة والتضامن قائلاً: \"إخوتي الأعزاء، رفاقي الأعزاء،
بينما نستعد لعيد أضحى آخر، نحمل في داخلنا محاسبة الماضي، وفي قلوبنا أمل المستقبل. الأعياد هي أيام التمسك بالحقيقة بشدة، والمشي على جسر الأخوة الذي لا يُهشم للوصول إلى بعضنا البعض من جديد.
\"الأكاذيب والافتراءات لن تستطيع كسر أخوتنا\"
نحن شجرة كبيرة بذورها نثرت في نفس التربة، وتستريح في ظل المتعبين، وتواجه كل ريح معًا، وجذورها مترابطة بقوة. لا الأكاذيب والافتراءات ولا الجدران التي يراد بناؤها بيننا ستستطيع كسر هذه الأخوة.
أكبر قوتنا هي صدقنا، تلك الحقيقة الصافية التي لا نخفيها حين ننظر في أعين بعضنا، والإيمان الراسخ بنفس الطريق. ليكون هذا العيد أقوى إشارة لأخوتنا التي لن تنقص، وأملنا الذي سيكبر، ونضالنا المشترك. أتمنى لكم جميعًا أعيادًا مليئة بالصحة والسلام والأمل.\"