26.05.2026 08:20
عُلم أنه بعد عودة كمال كليتشدار أوغلو إلى منصب رئاسة الحزب في حزب الشعب الجمهوري، تم إنهاء عمل 24 شخصًا في المقر العام للحزب. بينما يُذكر أن الموظفين الذين كانوا يعملون في أقسام مختلفة من المكتب الفني إلى وحدة قبول الأعضاء قد تم فصلهم، يُزعم أن عمليات تسريح جديدة قد تطرح بعد العيد. كما لفت انتباه منشور تشيمن تشيتين، موظفة مكتب المرشح الرئاسي الذي تم إنهاء عملها.
بعد قرار المحكمة بـ"البطلان المطلق" في حزب الشعب الجمهوري (CHP)، مع عودة كمال كليجدار أوغلو إلى منصب رئاسة الحزب، كان أول خطوة لافتة في المقر العام للحزب هي تغيير الموظفين.
وفقًا للمعلومات الواردة، تم إنهاء عمل 24 موظفًا يعملون في أقسام مختلفة بالمقر العام للحزب، من المكتب الفني إلى وحدة قبول الأعضاء. ووفقًا للشائعات المتداولة في كواليس الحزب، يُعتقد أن عمليات التسريح قد تستمر بعد العطلة.
إزالة لوحات الأسماء
بعد تولي كليجدار أوغلو منصبه، حدثت تغييرات لافتة في مبنى المقر العام أيضًا. وورد أن لوحات الأسماء الموجودة عند مداخل بعض المكاتب في المقر العام قد أُزيلت.
ويُزعم أن عملية إعادة الهيكلة داخل الحزب قد تستمر على نطاق أوسع في الأيام القادمة.
رد فعل من مكتب المرشح الرئاسي
كما قامت تشيمن تشتين، التي تعمل في وحدة الإعلام والاتصال بمكتب المرشح الرئاسي، وهي من بين الذين تم إنهاء عملهم، بنشر منشور لافت على حسابها على وسائل التواصل الاجتماعي.
وقالت تشتين في منشورها: "نعم، أنا أيضًا واحدة من تلك الأسماء. تم إنهاء مهامي في وحدة الإعلام والاتصال بمكتب المرشح الرئاسي بمكالمة هاتفية واحدة بعد تعليمات الإدارة الجديدة... أتمنى لكم عطلة سعيدة يا 'الإدارة الجديدة'...".
تحرك في كواليس الحزب
تُطرح تعليقات بأن التطورات في كواليس الحزب قد تعيد تشكيل توازنات القوى داخل الحزب. خاصة بعد التغييرات في الموظفين التي أعقبت المناقشات التي بدأت بعد عملية المؤتمر، أثارت ردود فعل واسعة في قاعدة الحزب أيضًا.
من ناحية أخرى، بينما تدعي بعض المصادر الحزبية أن الإدارة الجديدة تخطط لتغيير هيكل المقر العام بالكامل، لم يصدر بعد أي بيان رسمي شامل من الجهات الرسمية بشأن الموضوع.