تم إيداع الطفل الذي ضربه والده لأنه طلب مصروفًا من معلمه تحت حماية الدولة

تم إيداع الطفل الذي ضربه والده لأنه طلب مصروفًا من معلمه تحت حماية الدولة

25.05.2026 20:41

في مانيسا، طالب يبلغ من العمر 12 عامًا في المدرسة الإعدادية يُدعى ر.ب.د. طلب مصروفًا من معلمته لأنه كان جائعًا، وبعد أن علم والده البيولوجي س.د. بالأمر، قام بضربه بوحشية. ظهرت هذه الحادثة العنيفة عندما لجأ الطفل الصغير إلى والدته التي تعيش منفصلة عنه، ولاحظت آثار الضرب على جسده. بناءً على شكوى الأم، تم أخذ الطفل المؤسف من والده البيولوجي، وتم وضعه تحت حماية الدولة نظرًا للظروف المادية الصعبة.

في منطقة يونس إمرة بمدينة مانيسا، طالب بالصف الخامس يدعى ر.ب.د. (12 عامًا) طلب مصروفًا من معلمته لأنه كان جائعًا في المدرسة، فقام والده س.د. (34 عامًا) بضربه بوحشية بعد أن علم بالأمر. وبعد أن لاحظت الأم التي تعيش منفصلة عنه، دريا ك. (32 عامًا)، آثار الضرب على جسده، تقدمت بشكوى ضد الأب، وبدأت الإجراءات القانونية، بينما تم وضع الطفل المؤسف تحت حماية الدولة ونقله إلى دار الرعاية.

صورة الطفل الذي ضربه والده

الطفل الجائع طلب المساعدة من معلمته

وقعت الحادثة في 21 مايو في حي أتاتورك بمنطقة يونس إمرة. الطالب في المدرسة الإعدادية ر.ب.د. كان جائعًا في المدرسة وليس معه مصروف، فطلب مالًا من معلمته. عندما أبلغت المعلمة الأب س.د. بالوضع، عاد الأب إلى المنزل في مساء نفس اليوم ودخل في نوبة غضب وضرب ابنه بقبضات اليد والصفعات.

صورة الطفل بعد الضرب

عندما هرب إلى والدته، انكشف الرعب

بعد الضربة التي تعرض لها، لجأ ر.ب.د. في اليوم التالي إلى والدته دريا ك. التي تعيش منفصلة، فلاحظت الأم الكدمات والتورمات على جسده. الطفل الصغير الذي كان خائفًا ولم يرغب في التحدث في البداية، اعترف تحت إلحاح أمه أنه تعرض لعنف والده. أخذت الأم دريا ك. ابنها فورًا إلى مستشفى مدينة مانيسا وحصلت على تقرير طبي عن الضرب، وقدمت شكوى ضد زوجها السابق.

صورة الطفل المحمي من قبل الدولة

وُضع تحت حماية الدولة بسبب الظروف المادية

نظرًا لطلب الأم دريا ك. التي ذكرت أنها لا تستطيع رعاية طفليها معًا بسبب الصعوبات الاقتصادية، وميل الأب إلى العنف، تم وضع ر.ب.د. تحت حماية وزارة الأسرة والخدمات الاجتماعية.

صورة الأم

صرحت الأم دريا ك. المستاءة مما حدث قائلة: "ابني طلب مالًا من معلمته لأنه كان جائعًا. زوجي السابق يقول إنه نادم، لكن هذا الندم لا يغير ما حدث. أثق في العدالة، وأريد أن يُعاقب."

صورة أخرى
صورة إضافية

In order to provide you with a better service, we position cookies on our site. Your personal data is collected and processed within the scope of KVKK and GDPR. For detailed information, you can review our Data Policy / Disclosure Text. By using our site, you agree to our use of cookies.', '