25.05.2026 19:41
أقام في أحد فنادق إيلازيغ (المغترب) تاجم يشيل البالغ من العمر 72 عامًا، وُجد ميتًا في غرفته التي كان يقيم فيها بمفرده. تم اكتشاف الحقيقة المؤلمة لوفاته، التي يقدر أنها حدثت قبل حوالي 6 أيام، بعد أن أبلغت إدارة الفندق الشرطة بسبب الرائحة الكريهة التي غطت المبنى.
في إيلازيغ، بعد أيام من فقدان الاتصال بتاجيم يشيل البالغ من العمر 72 عامًا والذي عاد من الخارج إلى وطنه، واجهت إدارة الفندق والموظفون الحقيقة المروعة بسبب الرائحة الثقيلة التي غطت المبنى. تم تحديد أن الرجل المسن، الذي عُثر على جثته هامدة في غرفته، قد توفي قبل 6 أيام بالضبط.
فقدان الاتصال بالمغترب لعدة أيام
وقع الحادث في فندق في شارع كويولو بحي إيجاديه في وسط إيلازيغ. وفقًا للمعلومات التي تم الحصول عليها، أقام تاجيم يشيل، الذي يعيش في الخارج، في فندق عند وصوله إلى وطنه إيلازيغ. بعد البقاء في وطنه لفترة، اختفى الرجل المسن، الذي كان يخطط للعودة إلى الخارج، عن الأنظار لفترة طويلة بعد أن دخل غرفته.
انكشاف الحقيقة المروعة
انقطع صمت المغترب الطويل بسبب رائحة ثقيلة وحادة انتشرت في الممرات من غرفة الفندق التي يقيم فيها. إدارة الفندق، التي بحثت عن مصدر الرائحة واشتبهت في الأمر، أبلغت مركز الاتصال الطارئ 112 دون تأخير. بعد البلاغ، تم إرسال فرق الشرطة والصحة إلى المنطقة في وقت قصير.
تحديد وفاته قبل 6 أيام
عند دخول الفرق الصحية الغرفة برفقة الشرطة، شوهد تاجيم يشيل البالغ من العمر 72 عامًا مستلقيًا بلا حراك على سريره. في الفحوصات الأولية، تم تحديد أن الرجل المسن قد فارق الحياة، وبناءً على الأدلة على جثته، تبين أنه توفي قبل حوالي 6 أيام. بعد التحقيقات التفصيلية التي أجراها مدعي الجمهورية وفرق مسرح الجريمة في الغرفة، تم نقل جثة يشيل إلى مشفى جامعة الفرات للتشريح.
تواصل فرق الشرطة التحقيقات الواسعة النطاق المتعلقة بالحادث.