24.05.2026 22:40
بعد أزمة الإخلاء التي شهدها المقر العام لحزب الشعب الجمهوري، انقطعت العلاقات تمامًا على وسائل التواصل الاجتماعي بين أوزغور أوزيل الذي أعلن مقره الجديد بالسير إلى البرلمان، وكمال كيليتشدار أوغلو الذي عاد إلى كرسيه بقرار قضائي. وقد أزال أوزيل متابعة الرئيس الرسمي للحزب من حسابات التواصل الاجتماعي الخاصة به. كانت هذه الخطوة الإعلان الأكثر وضوحًا في العالم الرقمي عن الانقسام التاريخي داخل الحزب.
بعد قضية "البطلان المطلق"، امتد تدخل الشرطة وأزمة الإخلاء في مقر حزب الشعب الجمهوري إلى وسائل التواصل الاجتماعي. أعلن أوزغور أوزيل، الذي سار إلى البرلمان معتبراً مقر مجموعته الحزبية في البرلمان مقره الجديد، خطوة رمزية لكنها ستكون محط نقاش كبير، تظهر قطعه الكامل للجسور مع كمال كيليتشدار أوغلو. قام أوزيل بإلغاء متابعة كيليتشدار أوغلو من حسابات وسائل التواصل الاجتماعي.
قضية المؤتمر وذروة التوتر
وصلت العلاقات بين الزعيمين إلى نقطة الانهيار بعد القرار الصادم لمحكمة العدل الإقليمية في أنقرة بشأن المؤتمر العادي الثامن والثلاثين، وما تلاه من تسليم المقر العام بالقوة إلى فريق كيليتشدار أوغلو. تبادل الطرفان الرسائل، وإن كانت بعبارات مبطنة.
وأخيراً، توقف أوزغور أوزيل عن متابعة كمال كيليتشدار أوغلو على وسائل التواصل الاجتماعي.
خطوة "إلغاء المتابعة" على وسائل التواصل الاجتماعي
خطوة إلغاء المتابعة التي تمت سابقاً عبر إنستغرام أثناء سير قضية المؤتمر، تحولت إلى قطيعة دائمة بعد أزمة الإخلاء الأخيرة والتصريحات القاسية المتبادلة.
في الكواليس السياسية، يُقال إن هذه الخطوة من أوزغور أوزيل ليست مجرد رد فعل شخصي؛ بل تحمل رسالة إلى إدارة كيليتشدار أوغلو التي استولت على المقر بالطرق القانونية مفادها: "لم يعد لدينا أي أرضية مشروعة معكم".
هذه الخطوة، التي جاءت مباشرة بعد مزاعم إعداد كيليتشدار أوغلو لقائمة فصل بحق 10 نواب بتهم "الفساد والسب"، كشفت عن الانقسام "الذي لا رجعة فيه" داخل الحزب.
المندوبون ووسائل التواصل الاجتماعي منقسمون أيضاً
بينما يُجبر قاعدة الحزب والمندوبون على الاختيار بين مجموعة البرلمان والمقر العام، بدأت حرب كلامية حقيقية على وسائل التواصل الاجتماعي بين مؤيدي الزعيمين. يُفسر قرار أوزغور أوزيل بإلغاء المتابعة على أنه إعلان بأن معركة القيادة التاريخية داخل حزب الشعب الجمهوري لن تراعي أي بروتوكول حتى في العالم الرقمي.