24.05.2026 20:30
في اليوم الثالث من اعتصام بدأ في جامعة إسطنبول بيلجي بعد إلغاء ترخيصها بقرار رئاسي، ارتفعت حدة التوتر. تدخلت قوات الأمن بالغاز المسيل للدموع لتفريق حشد من الطلاب والأكاديميين والخريجين الذين حاولوا تجاوز الحواجز عند حرم سانترال إسطنبول الذي مُنع الدخول إليه؛ وأفيد بوقوع إصابات في اشتباكات عنيفة عند نقاط الدخول واحتجاز عدد كبير من المتظاهرين.
في اليوم الثالث من الاحتجاجات في جامعة إسطنبول بيلجي التي تم تعليق أنشطتها، تدخلت الشرطة. قامت قوات الأمن بالتدخل بالغاز المسيل للدموع تجاه مجموعات كبيرة من الطلاب والخريجين المتجمعين أمام حرم سانترال إسطنبول، وأفيد بوقوع العديد من الاعتقالات والإصابات خلال الأحداث.
حرم سانترال إسطنبول تحت الحصار
اجتمع طلاب جامعة بيلجي والخريجون والأكاديميون، الذين يواصلون احتجاجاتهم لليوم الثالث ضد قرار إغلاق جامعتهم، اليوم أيضًا حول حرم سانترال إسطنبول. تصاعد التوتر في الاحتجاجات التي شارك فيها آلاف الأشخاص الذين ملأوا الشوارع حول الحرم منذ ساعات الصباح الباكر، بعد أن أصدرت قوات الأمن تحذيرًا للحشد بالتفرق.
عندما واصلت المجموعة احتجاجها، حاولت قوات مكافحة الشغب تفريق الحشد باستخدام الغاز المسيل للدموع وخراطيم المياه. حدثت فوضى كبيرة حول الحرم أثناء التدخل.
ارتفعت الهتافات حول الحرم
في الصور التي انعكست على وسائل التواصل الاجتماعي والكاميرات، شوهد آلاف الأشخاص يتجمعون في الشارع الذي توجد فيه لافتات "سانترال إسطنبول" و"جامعة إسطنبول بيلجي"، يحتجون على القرار بالصفارات والهتافات. في التسجيلات المأخوذة من فوق المباني المحيطة ومن الطرق، تم توثيق كثافة الحشد واستعداد الشرطة للتدخل لحظة بلحظة. بينما كان المشاركون في الاحتجاج يسجلون الأحداث بهواتفهم المحمولة، علم أن العديد من الطلاب أصيبوا بالإعياء تحت دخان الغاز وتم نقلهم إلى داخل الحرم أو إلى مناطق آمنة بمساعدة المحيطين.
اعتقالات وجرحى بأعداد كبيرة
بعد التدخل، بدأت فرق الشرطة إجراءات اعتقال بحق المجموعات المتفرقة. وفقًا للتحديدات الأولية، تم تقييد وتوقيف العديد من الأشخاص بمن فيهم ممثلو الطلاب والخريجين. تم إرسال سيارات الإسعاف أمام الحرم للطلاب المتأثرين بالغاز المسيل للدموع وكذلك للجرحى أثناء الفوضى.
أعرب الطلاب وأسرهم عن مطالبهم باستمرار جامعتهم في الحياة التعليمية، وأكدوا أنهم سيحاولون إيصال صوتهم حتى يتم التراجع عن القرار.
يستمر الترقب المتوتر في الحرم وحوله.