24.05.2026 19:50
عمدة بلدية أنقرة الكبرى منصور ياواش، بعد أزمة الإخلاء في المقر العام، زار أوزغور أوزيل الذي انتقل إلى البرلمان في مكتبه. بعد هذا الاجتماع الحاسم الذي حرك أروقة السياسة، أصدر رؤساء بلديات الكبرى من حزب الشعب الجمهوري، بمن فيهم ياواش، بيانًا مشتركًا أعلنوا فيه ضرورة عقد مؤتمر استثنائي خلال 45 يومًا كحد أقصى لسلامة الحزب.
اجتمع رئيس بلدية أنقرة الكبرى منصور يافاش بشكل عاجل مع أوزغور أوزيل في مكتبه بالبرلمان، بعد إخلاء مبنى المقر العام للمجلس بتدخل شرطي. وعقب هذا الاجتماع الحاسم الذي غير التوازنات السياسية، أصدر رؤساء بلديات الكبرى المنتمين لحزب الشعب الجمهوري، والذين كان يافاش من بين الموقعين عليه، إعلاناً مشتركاً دعوا فيه إلى عقد مؤتمر استثنائي خلال 45 يوماً على الأكثر، من أجل مستقبل الحزب وتجاوز الأزمة الراهنة.
"نحن إلى جانب أوزغور أوزيل، الهدف تقسيم الحزب"
تقييماً لقرار "البطلان المطلق" الصادر عن محكمة الاستئناف الإقليمية في أنقرة بشأن المؤتمر العادي الثامن والثلاثين، وعملية الإخلاء التي أعقبته، رأى رؤساء بلديات الكبرى، ومن بينهم منصور يافاش، أن القرار يخدم غرضاً سياسياً. وجاء في البيان المشترك المنشور:
"نحن ندرك أن الهدف الحقيقي لقرار البطلان المطلق هو تقسيم حزب الشعب الجمهوري وتفكيكه وإضعاف أمل أمتنا في تغيير السلطة. نحن، رؤساء بلديات الكبرى من حزب الشعب الجمهوري، نقف إلى جانب رئيسنا المنتخب للحزب السيد أوزغور أوزيل وإدارتنا الحزبية. وفي هذه المرحلة، نعلن للرأي العام رأينا بضرورة عقد مؤتمرنا الاستثنائي في غضون 45 يوماً على الأكثر، من أجل سلامة حزبنا ومستقبله."
وحددوا موعداً للمؤتمر
جاء أول دعم قوي لأوزغور أوزيل، الذي اضطر لمغادرة مبنى المقر العام بتدخل شرطي، من منصور يافاش الذي زاره في مكتبه بالبرلمان. وبعد هذا اللقاء الثنائي مباشرة، أشار رؤساء بلديات الكبرى بوضوح إلى موعد المؤتمر بـ"45 يوماً"، مما كشف أن الصندوق يعتبر الحل الوحيد لحل أزمة الازدواجية داخل الحزب. هذه الخطوة المشتركة من رؤساء البلديات، في مواجهة استيلاء فريق كمال كيليجدار أوغلو على إدارة المقر العام، نقلت الصراع على السلطة داخل الحزب إلى مسار مؤتمر رسمي.
يافاش: دخول الشرطة إلى حزب عمره قرن خطأ فادح"
من جهة أخرى، التقى رئيس بلدية أنقرة الكبرى منصور يافاش مع أوزغور أوزيل في مكتبه بالبرلمان، وأبدى يافاش بعد اللقاء استياءه من التدخل الشرطي في المقر العام. ووصف يافاش العملية بأنها "غير لائقة"، قائلاً:
"دخول الشرطة إلى الحزب بهذا الشكل هو خطأ فادح. لم يكن الأمر لائقاً. دخول الشرطة إلى حزب عمره قرن بهذا الشكل... لا سمح الله، لم يحدث شيء آخر، لكن الشرطة هم منا، هم روحنا وأكبادنا."