24.05.2026 19:10
قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن المفاوضات مع إيران تتقدم بشكل بناء، وأرسل رسالة بشأن الاتفاق الذي سيمنع بشكل قاطع الأسلحة النووية مفادها "الوقت في صالحنا، لا تتعجلوا". بعد هذه التصريحات، أعلن وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو خلال كلمة له في الهند أنهم تقدموا مع شركائهم في الخليج خلال الـ48 ساعة الماضية بشأن إطار مسودة مهمة، وأنه قد تصل أخبار جيدة للعالم في الساعات القليلة القادمة، بما في ذلك فتح مضيق هرمز.
قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن عملية التفاوض مع إيران تسير بشكل منتظم وبناء، وأكد أنه يعمل على اتفاق يمنع طهران نهائياً من امتلاك سلاح نووي. وكتب ترامب عبر حسابه على وسائل التواصل الاجتماعي: "المفاوضات تتقدم بشكل منتظم وبناء، وقلت لممثلي المشاركين في المفاوضات إن الوقت في صالحنا لذا لا داعي للتعجل في الاتفاق. لا ينبغي لأي من الطرفين التعجل، بل يجب القيام بالأمر بشكل صحيح. لا مجال للأخطاء."
الحصار البحري مستمر حتى التوصل لاتفاق
وأكد ترامب أن الحصار البحري الذي تفرضه الولايات المتحدة على الموانئ الإيرانية سيستمر دون انقطاع حتى التوصل إلى اتفاق نهائي. وأشار ترامب إلى أن العلاقات أصبحت "أكثر احترافية وكفاءة"، وشكر دول الشرق الأوسط، ملمحاً إلى أن إيران قد تتمكن حتى من الانضمام إلى اتفاقيات أبراهام في المستقبل. وكان ترامب قد صرح أمس بأن الاتفاق قد تشكل إلى حد كبير ويجري مناقشة التفاصيل النهائية.
الوزير روبيو: أخبار جيدة قد تأتي في الساعات القادمة
بعد هذه التصريحات المتفائلة والحذرة من الرئيس ترامب، شارك وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو تفاصيل حاسمة حول الدبلوماسية الجارية. وفي مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره سوبرامانيام جايشانكار في العاصمة الهندية نيودلهي، أعلن روبيو أنهم حققوا تقدماً كبيراً مع الشركاء في منطقة الخليج خلال الـ48 ساعة الماضية.
وقدم روبيو معلومات عن الإطار المسودة قيد العمل قائلاً: "إذا نجحنا، فإن هذا الإطار لن يضمن فقط فتح مضيق هرمز بالكامل دون رسوم عبور، بل سيعالج أيضاً بعض العناصر الرئيسية التي شكلت أساس أهداف إيران النووية في الماضي. أعتقد أنه من المحتمل أن تشهد العالم بعض الأخبار الجيدة في الساعات القادمة."
"طالما دونالد ترامب رئيساً، لن يحصلوا على سلاح نووي"
وأشار روبيو إلى أن مضيق هرمز هو ممر مائي دولي ولا يتبع لإيران، وأكد أن تهديد السفن التجارية غير قانوني. وقال إنهم يفضلون حل المشكلة عبر الوسائل الدبلوماسية من قبل وزارة الخارجية بدلاً من الأساليب العسكرية، مضيفاً: "طالما دونالد ترامب رئيساً للولايات المتحدة، لن يتمكنوا أبداً من امتلاك سلاح نووي. هذه المسألة سيتم حلها بطريقة أو بأخرى."
عملية "الغضب الملحمي" حققت أهدافها
ورد روبيو على الانتقادات المتعلقة بالأضرار التي لحقت بالبنية التحتية المدنية وجدول العمليات العسكرية الأمريكية، وأكد أن جميع الأهداف العسكرية المحددة ضمن عملية "الغضب الملحمي" (Operation Epic Fury) قد تم تحقيقها بالكامل. وقال روبيو: "كنا سنقضي على البحرية الإيرانية وقد فعلنا ذلك. قللنا بشكل كبير من قدراتها الصاروخية الباليستية وبنيتها التحتية للصناعات الدفاعية"، متّهماً إيران بأنها أكبر دولة داعمة للإرهاب في العالم وبزرع الألغام في المياه الدولية.