24.05.2026 16:31
جيرونا، التي دخلت سباق البطولة مع ريال مدريد وبرشلونة في موسم 2023-2024 وأنهت الدوري في المركز الثالث وحصلت على تذكرة دوري أبطال أوروبا، هبطت إلى الدرجة الثانية بعد موسمين فقط.
جيرونا، الذي حقق واحدًا من أكبر الصعود في تاريخ كرة القدم بعد صعوده إلى لا ليغا في موسم 2021-2022، نزل مبكرًا من القمة. في موسم 2023-2024، خاض الممثل الإسباني منافسة شرسة على اللقب مع ريال مدريد وبرشلونة ذوي الميزانيات الضخمة، ونال إعجاب العالم بأسره بفضل كرة القدم الجذابة التي قدمها، لكنه هبط بعد انهيار مأساوي.
الانهيار السريع: جيرونا يهبط
الفريق الأحمر والأبيض، الذي أنهى الدوري في المركز الثالث قبل موسمين فقط وحصل على أول تذكرة له في دوري أبطال أوروبا، دفع ثمن أدائه غير المستقر هذا الموسم بتوديع لا ليغا. في موسم 2023-2024، حقق جيرونا تحفة فنية تحت قيادة المدرب ميشيل. على الرغم من ميزانيته المحدودة، تفوق الفريق على العمالقة وأنهى الدوري في المركز الثالث بـ81 نقطة، مسجلاً اسمه على أكبر مسرح في أوروبا. لكن فترة الانتقالات التي أعقبت هذا النجاح الكبير كانت بداية الانهيار.
ارتحال اللاعبين الأساسيين وتفكك الفريق
بعد الحصول على تأشيرة دوري أبطال أوروبا، أدى انتقال نجوم مثل أرتيم دوفبيك وأليكس غارسيا وسافيو الذين شكلوا العمود الفقري للفريق إلى أندية كبيرة إلى تدمير كيمياء الفريق تمامًا. الفريق الكتالوني، الذي لم يتمكن من بناء تشكيلة ذات عمق كافٍ لخوض غمار أوروبا والدوري في آن واحد، أنهى الموسم بفارق نقطة واحدة فقط عن منطقة الهبوط.
نهاية حتمية في آخر 8 مباريات
جيرونا، الذي لم يتمكن من مقاومة المسار السيئ هذا الموسم أيضًا، اهتز بشكل خاص بسبب الإصابات المتتالية وهبوط المستوى. الفريق الإسباني، الذي أظهر صورة غير مستقرة منذ بداية هذا الموسم، سحق تحت وطأة الجدول المزدحم. الفريق الأحمر والأبيض، الذي لم يفز في أي من مبارياته الثماني الأخيرة في الدوري، ودع لا ليغا محتلاً المركز التاسع عشر.