رد إيران على ادعاء ترامب بأن "الاتفاق جاهز"! رسالة هرمز أثارت أزمة منذ اللحظة الأولى

رد إيران على ادعاء ترامب بأن

24.05.2026 07:40

أعلن الرئيس الأمريكي ترامب عن التحضير لاتفاق سلام شامل مع إيران وإعادة فتح مضيق هرمز. بينما رفضت إيران ادعاء فتح المضيق بالكامل للمرور الحر. في المحادثات التي تتوسطها باكستان، برز إطلاق الأصول الإيرانية المجمدة والعمليات البحرية الأمريكية. وأشارت إيران إلى أن البرنامج النووي مستبعد من المحادثات الحالية، بينما أفادت التقارير أن الأطراف تهدف للتوصل إلى اتفاق نهائي خلال 30 إلى 60 يوماً.

أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن الاتفاق الشامل لإنهاء الحرب المستمرة منذ أشهر مع إيران قد تم إعداده إلى حد كبير. وأعلن ترامب أنه في حال اكتمال الاتفاق، سيتم إعادة فتح مضيق هرمز. إلا أن الجانب الإيراني اعترض على تصريحات ترامب، نافيًا ادعاء فتح المضيق بالكامل أمام المرور الحر.

ترامب: الاتفاق اكتمل إلى حد كبير

قال دونالد ترامب في بيان عبر حسابه على Truth Social إن الاتفاق الجاري بين الولايات المتحدة وإيران ودول أخرى قد تم التفاوض عليه إلى حد كبير.

وأضاف ترامب: "تم التفاوض إلى حد كبير على الاتفاق بين الولايات المتحدة وجمهورية إيران الإسلامية وعدة دول أخرى. العمل جارٍ على التفاصيل النهائية".

ووفقًا لمعلومات وردت في الصحافة الأمريكية، فإن نص الاتفاق المُعد يتضمن إنهاء الاشتباكات مع إيران، وإعادة فتح مضيق هرمز تدريجيًا، وتخفيف الحصار الأمريكي على الموانئ الإيرانية.

كما ذكر أن الاتفاق يخطط أيضًا للإفراج عن بعض الأصول الإيرانية المجمدة في الخارج.

خروج إيراني بشأن مضيق هرمز

من جهتها، رفضت وكالة الأنباء الفارسية القريبة من إيران تصريح ترامب بأن "مضيق هرمز سيُفتح"، معتبرة أنه لا يعكس الحقيقة.

وأكدت الوكالة أن إيران سمحت فقط بالعودة إلى أعداد عبور السفن كما كانت قبل الحرب، لكن ذلك لا يعني "المرور الحر الكامل" الذي كان سائدًا قبل الحرب.

كما أشار المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي إلى أن أي آلية تتعلق بمضيق هرمز لا يمكن الاتفاق عليها إلا بين إيران وعُمان ودول الخليج، قائلًا: "الولايات المتحدة لا تملك أي صلاحية في هذا الشأن".

إيران تخرج البرنامج النووي من الطاولة

أعلنت حكومة طهران أن الأولوية في المحادثات الحالية هي إنهاء الاشتباكات. وأفاد الجانب الإيراني بأن البرنامج النووي قد أُبقي خارج عملية التفاوض الحالية.

وقال المتحدث باسم الخارجية الإيرانية بقائي إن مسودة الـ 14 بندًا المُعدة هي الإطار الأولي للانتقال إلى اتفاق سلام شامل.

وأضاف بقائي: "خلال الأسبوع الماضي، تتقارب آراء الأطراف. من المستهدف إكمال الاتفاق النهائي في غضون 30 إلى 60 يومًا".

وذكر أن النقاط البارزة في المفاوضات تشمل الإفراج عن الأصول الإيرانية المجمدة والعناوين المتعلقة بالعمليات البحرية الأمريكية.

باكستان تلعب دور الوسيط

اتضح أن باكستان لعبت دورًا وسيطًا مهمًا في الاتصالات بين إيران والولايات المتحدة. وأشاد رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف بجهود ترامب السلامية، قائلًا إن المكالمات الهاتفية مع القادة الإقليميين كانت إيجابية.

وأشار شريف إلى أن محادثات ترامب مع مسؤولين من تركيا ودول الخليج ومصر والأردن وباكستان كانت "مثمرة لعملية السلام".

كما أعلن الجيش الباكستاني أن الاتصالات في إيران كانت "بناءة للغاية".

ترامب يتصل بإسرائيل

أعلن ترامب أيضًا أنه تحدث مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو. وأشار ترامب إلى أن المحادثة كانت إيجابية، وأن التفاصيل النهائية للاتفاق ستتضح قريبًا.

إلا أن الجانب الإسرائيلي أبدى حذرًا تجاه الهدنة المؤقتة وتخفيف العقوبات. وأعربت مصادر إسرائيلية عن قلقها من عدم تناول مخزونات اليورانيوم المخصب والبرنامج النووي الإيراني بشكل كافٍ في الاتفاق.

وأفادت التقارير بأن نتنياهو سيعقد اجتماعًا أمنيًا لتقييم التطورات.

ترامب: إما اتفاق أو ندمر كل شيء

قيم ترامب في مقابلة مع Axios احتمال التوصل إلى اتفاق مع إيران بـ "50-50".

وقال الرئيس الأمريكي إن المحادثات قد تؤدي إلى اتفاق جيد، لكن في حال الفشل، قد يعود الخيار العسكري إلى الطاولة.

وأضاف ترامب: "إما اتفاق جيد أو ندمرهم بالكامل".

جمهوريون ينتقدون ترامب

أثارت ادعاءات إعداد ترامب لاتفاق مع إيران جدلاً في صفوف الجمهوريين في الولايات المتحدة. ووجه وزير الخارجية السابق مايك بومبيو انتقادات لاذعة للاتفاق، مشبهًا إياه باتفاقات إيران في عهد أوباما. وقال بومبيو: "هذا النهج لا علاقة له بسياسة أمريكا أولاً".

في المقابل، رد مدير الاتصالات بالبيت الأبيض ستيفن تشيونغ على بومبيو بكلمات قاسية. كما حذر السيناتوران الجمهوريان ليندسي غراهام وروجر ويكر من أن إيران قد تكتسب نفوذًا في المنطقة. ورأى غراهام أن تأثير إيران على مضيق هرمز قد يغير توازن القوى في المنطقة، بينما قال ويكر إن القرار الذي سيتخذه ترامب في هذه العملية سيحدد إرثه السياسي.

إيران تهدد الولايات المتحدة

وجه رئيس مجلس الشورى الإيراني والمفاوض الرئيسي محمد باقر قاليباف رسالة قاسية إلى الولايات المتحدة. وقال قاليباف: "إذا ارتكب ترامب خطأ إعادة الحرب، فستكون النتيجة أكثر تدميراً لأمريكا بكثير مما كانت عليه في اليوم الأول". كما أضاف المسؤول الإيراني أن الجيش الإيراني أعاد تنظيم صفوفه خلال عملية الهدنة، وأن البلاد لن تتراجع.

In order to provide you with a better service, we position cookies on our site. Your personal data is collected and processed within the scope of KVKK and GDPR. For detailed information, you can review our Data Policy / Disclosure Text. By using our site, you agree to our use of cookies.', '