23.05.2026 23:10
في وقت يتصاعد فيه التوتر في الشرق الأوسط بين الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران، جاء خبر هجوم ساخن من إقليم كردستان العراق. أصاب 4 صواريخ قاعدة عسكرية تابعة لحزب الحرية الكردستاني الإيراني المعارض المتمركز في أربيل. بعد الهجوم، اشتعلت القاعدة بالنيران، بينما أعلن إقليم كردستان العراق أنه تم شن 809 هجومًا بالصواريخ والطائرات بدون طيار على المنطقة خلال الشهرين الماضيين.
اهتزت أربيل، عاصمة إقليم كردستان العراق، بهجوم جديد رفع النشاط العسكري والتوتر في المنطقة إلى ذروته. وفقًا لتقرير وكالة شفق نيوز المستند إلى مصادر أمنية، استهدف قاعدة عسكرية تابعة لحزب الحرية الكردستاني الإيراني المعارض (PAK) المتمركزة في أربيل، أربعة صواريخ أطلقت.
بعد الهجوم الصاروخي الذي وقع في ظلام الليل، تصاعدت ألسنة اللهب من منطقة القاعدة.
معلومات الخسائر البشرية غير واضحة، ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن الهجوم
وفقًا للمعلومات الأولية الواردة من المنطقة، اندلع حريق كبير في المقر بعد إصابة الصواريخ. أفادت المصادر الأمنية أن فرق الطوارئ تواصل جهودها لتحديد عدد القتلى والجرحى وحجم الأضرار المادية بعد الهجوم مباشرة، لكن لم تتضح بعد الحصيلة الرسمية. وحتى الآن، لم تعلن أي جماعة أو دولة مسؤوليتها عن هذا الهجوم الذي قد يغير التوازنات في المنطقة.
المنطقة في حلقة نار: 809 هجومًا بالصواريخ والطائرات المسيرة خلال شهرين
تزامن هذا الهجوم الأخير مع فترة تصاعد التوتر إلى أقصى حد في الشرق الأوسط بين مثلث الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران. تكشف البيانات الرسمية الصادرة عن حكومة إقليم كردستان حجم التهديد الذي تواجهه المنطقة:
بين 20 فبراير و20 أبريل 2026، تم شن 809 هجومًا بالطائرات المسيرة والصواريخ على إقليم كردستان.
أسفرت هذه الموجات المكثفة من الهجمات عن مقتل 20 شخصًا وإصابة 123 آخرين.
هذا العمل الأخير المكون من 4 صواريخ استهدف قاعدة PAK في أربيل، يثبت مرة أخرى كيف تحولت صراعات القوى الإقليمية والعالمية في شمال العراق إلى مرحلة ساخنة. بدأت قوات الأمن تحقيقًا واسع النطاق لتحديد مصدر الهجوم.