23.05.2026 01:20
في تفتيش أمني في مطار إرجان بقبرص، تم ضبط 4 أجنة بشرية تُنقل بطريقة غير قانونية في وعاء مبرد داخل أمعة أحد الركاب. وقد عُثر على الأجنة أثناء محاولة إخراجها من البلاد دون الحصول على التصاريح الرسمية اللازمة، مما أعاد إلى الواجهة قضايا مراقبة نقل الأنسجة البشرية الدولية وتقنيات الإنجاب. فيما لا يزال مصدر الأجنة ووجهتها غير واضحين، تم فتح تحقيق واسع النطاق حول الحادثة.
الحادث الذي وقع في مطار بقبرص أثار اهتمام الرأي العام الدولي. عُثر في حقيبة رجل إسرائيلي يبلغ من العمر 24 عامًا، أوقفه رجال الأمن، على 4 أجنة بشرية مخزنة في حاوية نقل مبردة تحمل علامة "Life Pack". وبحسب النتائج الأولية، يُزعم أنه تم التخطيط لنقل الأجنة إلى المكسيك عبر إسطنبول.
التحقيق في مصدر الأجنة
وبحسب الادعاءات، يُعتقد أن الأجنة التي تم ضبطها جاءت من مركز للتلقيح الاصطناعي في شمال نيقوسيا يُقال إنه لا يمتلك التصاريح اللازمة. وذكرت السلطات المختصة أنه لم يتم الحصول على التصاريح اللازمة من السلطات الصحية لنقل الأجنة إلى الخارج.
اتهام النقل غير القانوني للأنسجة البشرية
أفيد أنه يتم إجراء تحقيق مع الشخص المذكور بشأن النقل غير القانوني للأنسجة البشرية. وتم الاحتفاظ بالأجنة المضبوطة كدليل في إطار التحقيق.
السؤال الأكثر أهمية لا يزال دون إجابة
أحد أهم العناصر في مركز التحقيق هو من تنتمي الأجنة ومن أو من ينتظر هذه الأجنة في المكسيك، التي تم تحديدها كوجهة نهائية. ويذكر أن السلطات تقوم بتقييم الأبعاد الطبية والقانونية والدولية للحادث معًا.