19.05.2026 00:20
أعلن أسطول الصمود العالمي أن الجيش الإسرائيلي اختلق كذبة "القارب التركي" كذريعة للهجمات. وجاء في البيان: "بدأ الكيان الإسرائيلي مرة أخرى بتسريب خطة عملياتية عنصرية عميقة ومحسوبة للغاية تعتمد على الأكاذيب والتحريض العرقي والتضليل. إسرائيل تختلق ذريعة 'القارب التركي' لتبرير الهجوم الوحشي على الأسطول المدني."
أعلن أسطول الصمود العالمي أن جيش الاحتلال الإسرائيلي يحاصر ويمنع سفنه المدنية بشكل فعال، مشيرًا إلى أن إسرائيل "بدأت مرة أخرى بتسريب خطة عمليات شديدة العنصرية ومحسوبة بدقة، تستند إلى الأكاذيب والتحريض العنصري والتضليل الإعلامي".
كذبة "القارب التركي" من إسرائيل
أصدر أسطول الصمود العالمي بيانًا مكتوبًا بعنوان "العنصرية الإسرائيلية في المياه الدولية: إسرائيل تختلق ذريعة 'القارب التركي' لتبرير الهجوم الوحشي على الأسطول المدني".
وجاء في البيان: "وفقًا لمصادر عسكرية إسرائيلية بثتها القناة 12 الإسرائيلية، تخطط قوات الاحتلال الإسرائيلي لفصل الأسطول حسب الجنسيات. حيث ذكرت أنها ستستولي على 'القوارب الأوروبية' قبل التوجه إلى 'القوارب التركية'، مع التأكيد على أن تكتيكات هذه المرة ستكون 'أكثر عدوانية'، محذرة بوضوح من أنها لن تقدم مساعدة فورية للمشاركين."
"لا يوجد سفينة ترفع العلم التركي في أسطول الصمود"
وقد أشار بيان أسطول الصمود العالمي الذي دعا إلى "فضح هذا التكتيك الفاسد والعنصري، وحث القادة العالميين على إدانة هذه العنصرية فورًا واتخاذ إجراء"، إلى عدم وجود أي سفينة ترفع العلم التركي في الأسطول، مؤكدًا أن أسطول المساعدات الإنسانية المكون من 52 سفينة يبحر بأكمله تحت أعلام أوروبية ودولية فقط.
وتضمن البيان العبارات التالية: "بدء النظام الإسرائيلي مرة أخرى بتسريب خطة عمليات شديدة العنصرية ومحسوبة بدقة تستند إلى الأكاذيب والتحريض العنصري والتضليل الإعلامي. يعلن النظام الإسرائيلي نيته استخدام أساليب 'أكثر عدوانية' تجاه من يعتبرهم مشاركين أتراك، مما يظهر عنصرية وتجريدًا من الإنسانية كما يفعل مع الشعب الفلسطيني منذ حوالي 80 عامًا."
هجمات جيش الاحتلال الإسرائيلي على أسطول الصمود العالمي
تعرضت بعثة ربيع 2026 لأسطول الصمود العالمي، التي تهدف إلى كسر الحصار الإسرائيلي على قطاع غزة وإيصال المساعدات الإنسانية الحيوية، ليلة 29 أبريل لاعتداء غير قانوني من جيش الاحتلال الإسرائيلي على بعد أميال بحرية قليلة من المياه الإقليمية اليونانية قبالة جزيرة كريت.
في هذا الهجوم الذي وقع في المياه الدولية على بعد 600 ميل بحري من غزة، احتجز جيش الاحتلال الإسرائيلي 177 ناشطًا وأساء معاملتهم.
وفي 18 مايو، شن جيش الاحتلال الإسرائيلي هجومًا جديدًا على الأسطول الذي يضم 426 ناشطًا من 39 دولة أثناء إبحاره في المياه الدولية باتجاه غزة، واحتجز عددًا كبيرًا من النشطاء بشكل غير قانوني.
كما شن جيش الاحتلال الإسرائيلي هجومًا مماثلًا في أغسطس 2025 على أسطول الصمود العالمي المتجه إلى غزة بأكثر من 40 قاربًا تقل 500 ناشط من أكثر من 44 دولة.