18.05.2026 19:00
وصلت سفينة الرحلات الفاخرة "إم في هونديوس" التي كانت مثار اهتمام الرأي العام العالمي لأيام بسبب تفشي فيروس هانتا إلى ميناء روتردام بعد الانتهاء من إجراءات الإخلاء. بعد وفاة ثلاثة أشخاص على متنها، بدأت السلطات الهولندية عملية واسعة للصحة والتطهير، وأفيد أن طاقم السفينة المتبقي والطواقم الطبية قد وضعوا في الحجر الصحي. وأعلنت السلطات أن السفينة ستُعقم بالكامل لاحتواء تفشي الفيروس.
بسبب تفشي فيروس هانتا، وصلت السفينة الفاخرة "إم في هونديوس"، التي تصدرت عناوين الأخبار العالمية، إلى ميناء روتردام الهولندي بعد إجلاء الركاب. وأعلنت السلطات عن بدء أعمال تطهير شاملة على متن السفينة.
الحجر الصحي للطاقم
أعلنت السلطات الهولندية أن 25 من أفراد الطاقم المتبقين على متن السفينة واثنين من المسعفين تم وضعهم تحت الحجر الصحي الخاضع للرقابة. وأشارت إلى أن حالتهم تخضع للمراقبة عن كثب من قبل الفرق الطبية.
وفاة 3 أشخاص
وفقًا لبيانات وزارة الصحة العالمية، تم اكتشاف 8 حالات مؤكدة وحالتين مشتبه بهما من فيروس هانتا على متن السفينة حتى الآن. وأفيد أن ثلاثة أشخاص فقدوا حياتهم بسبب التفشي. وذكر أن جثث الزوجين الهولنديين المتوفين أُرسلت إلى بلدهما، بينما سيتم حرق جثة امرأة ألمانية في هولندا وتسليم رمادها لعائلتها.
الاشتباه بفيروس من نوع الأنديز
يُعتقد أن التفشي على متن السفينة، التي كانت تقل حوالي 150 راكبًا وفردًا من الطاقم، ناتج عن فيروس هانتا من نوع الأنديز الموجود في أمريكا الجنوبية. ويشير الخبراء إلى أن الفيروس ينتقل عادةً من القوارض، لكنه في حالات نادرة يمكن أن ينتشر بين البشر عبر الاتصال الوثيق.
بدء أعمال تنظيف شاملة على السفينة
أعلن المعهد الهولندي للصحة العامة (RIVM) أنه لم تُلاحظ أي أعراض على الأشخاص الذين تم إجلاؤهم من السفينة حتى الآن، ولا يوجد خطر على المجتمع. وأفادت السلطات بأن جميع المعرضين للفيروس تم عزلهم وإخضاعهم للفحص الصحي.
من المتوقع أن تستمر عمليات التطهير على متن السفينة حوالي أسبوع. ومن المقرر أن تُعتبر الكبائن التي أقامت فيها الحالات الإيجابية "مناطق شديدة الخطورة"، وأن يتم تنظيف جميع المناطق بما في ذلك أنظمة التهوية بواسطة فرق متخصصة.
بقيت في البحر لأيام
تبين أن سفينة "إم في هونديوس" كانت محتجزة قبالة سواحل الرأس الأخضر بعد التفشي، ولم يُسمح للركاب بالنزول إلى الشاطئ. وأفيد لاحقًا أنه تم إجلاء جزء من الركاب في الجزر الكاريبية ووضعهم في الحجر الصحي.
رسالة شكر من الأمين العام لمنظمة الصحة العالمية
كما وجه المدير العام لمنظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم غيبريسوس في بيان له على وسائل التواصل الاجتماعي الشكر لجميع الدول التي عملت مع المنظمة لحل المشكلة، مشيرًا إلى أن الحجر الصحي للطاقم لمدة 42 يومًا قد بدأ.
وقال غيبريسوس في رسالته: "يسرني أن أرى أن الخطوة التالية تسير بسلاسة مع وصول سفينة إم في هونديوس إلى هولندا اليوم.
سيبدأ أفراد الطاقم المتبقون الذين نقلوا السفينة من جزر الكناري الآن فترة حجر صحي مدتها 42 يومًا، وستخضع السفينة لعملية تنظيف وتطهير كاملة.
تم الإبلاغ عن إجمالي 11 حالة (9 مؤكدة، وحالتان مشتبه بهما)، بما في ذلك ثلاث وفيات. أحدث حالة مؤكدة كانت أيضًا لأحد الركاب. كان الشخص من بين الذين أعيدوا وظهرت عليه الأعراض أثناء الحجر الصحي، ويتلقى الآن الرعاية السريرية.
أشكر جميع الدول والشركاء الذين عملوا معًا في هذه الاستجابة لـ #hantavirus.
كما أشكر الكابتن جان دوبروغوكشي على قيادته وتنسيقه الوثيق معنا طوال العملية."