18.05.2026 17:11
صدر قرار لافت للنظر بشأن المغنية العالمية شاكيرا، التي ظلت لسنوات مثار جدل في إسبانيا بسبب اتهامات بالتهرب الضريبي. قضت المحكمة الوطنية الإسبانية بإلغاء العقوبات الضريبية المفروضة على الفنانة الكولومبية، بعد أن حكمت بعدم إثبات إقامتها مدة كافية في البلاد عام 2011. وقد أثار قرار المحكمة لصالح شاكيرا، بعد معركة قضائية استمرت نحو 8 سنوات، صدى واسعًا في الرأي العام الإسباني وعالم المشاهير.
حققت المغنية الكولومبية الشهيرة شاكيرا فوزًا مهمًا في قضية التهرب الضريبي المستمرة منذ سنوات في إسبانيا. ألغت المحكمة الوطنية الإسبانية قرارات ضريبية سابقة صدرت بحق الفنانة، وأيدت موقف شاكيرا.
قرار حاسم في معركة قانونية استمرت 8 سنوات
مع الحكم الصادر عن المحكمة الوطنية الإسبانية، أصبح القرار السابق الذي جعل شاكيرا تعتبر مكلفة ضريبيًا في إسبانيا باطلاً. أوضحت المحكمة أنه لم يثبت أن الفنانة أقامت في البلاد لأكثر من 183 يومًا في عام 2011.
إلغاء قرارات الضرائب والغرامات
ألغت المحكمة قرار محكمة الشؤون الاقتصادية والإدارية المؤرخ في 22 يوليو 2021، مما أدى إلى إلغاء الضرائب والغرامات المرتبطة بها المفروضة على شاكيرا. وبموجب الحكم، يتعين على وزارة المالية الإسبانية دفع حوالي 60 مليون يورو للمغنية الشهيرة.
"لم يكن هناك احتيال أبدًا"
نفت شاكيرا مرة أخرى الاتهامات في بيان أصدرته عبر محاميها. وقالت الفنانة الشهيرة في بيانها: "لم يكن هناك احتيال أبدًا. نظرًا لأن الادعاءات غير صحيحة، لم تستطع السلطات الضريبية إثبات العكس".
أفادت المعلومات الواردة في ملف القضية أن شاكيرا كانت في جولة عالمية كبيرة في عام 2011، حيث قدمت 120 حفلة في 37 دولة مختلفة. وذكر أن هذه التفاصيل أضعفت الادعاءات بأن الفنانة كانت تقيم بشكل دائم في إسبانيا.
مصلحة الضرائب الإسبانية تستأنف
من ناحية أخرى، أُعلن أن مصلحة الضرائب الإسبانية ستحيل القرار إلى المحكمة العليا. وأعلنت مصادر من مصلحة الضرائب أنها ستستأنف، بحجة أن شاكيرا اعترفت سابقًا باتهامات التهرب الضريبي للأعوام 2012-2014.