18.05.2026 13:20
استنكرت وزارة الخارجية تدخل القوات الإسرائيلية في المياه الدولية ضد أسطول الصمود العالمي الذي كان ينقل المساعدات الإنسانية إلى غزة، ودعت إلى الإفراج الفوري وغير المشروط عن المشاركين المحتجزين. ومن بين المحتجزين في أسطول الصمود المواطنون الأتراك: فاطمة زنكين، بلالي يلدريم، سيبيل دويان، زين العابدين أوزكان، ياسين يالتشين، وليدين آصف، تونج يلماز، مصطفى شيمشك، مصطفى جوزكايا، محمد أنصار أصلان، وأمر الله دمير.
شنت قوات الجيش الإسرائيلي هجومًا في المياه الدولية بالبحر الأبيض المتوسط للاستيلاء على أسطول الصمود العالمي الذي يهدف إلى كسر الحصار على غزة وتقديم المساعدات الإنسانية. أدانت وزارة الخارجية العملية التي انقطع الاتصال فيها مع 23 قاربًا.
أصدرت الوزارة بيانًا مكتوبًا بشأن التدخل الإسرائيلي ضد أسطول الصمود العالمي.
وصف البيان التدخل في المياه الدولية ضد الأسطول الذي تم تشكيله لتقديم المساعدات الإنسانية إلى غزة بأنه 'عمل قرصنة جديد' وأكدت إدانته الشديدة.
وأكد البيان أن الأسطول المذكور يمثل مثالاً للتضامن الدولي، وأشار إلى وجود مواطنين من حوالي 40 دولة على متن السفن. وجاء في البيان: 'هجمات إسرائيل وسياسات الترهيب لن تمنع بأي حال سعي المجتمع الدولي للعدالة وتضامنه مع الشعب الفلسطيني.'
'يجب الإفراج فورًا عن المشاركين'
وجاء في البيان الذي أكد أن على الإدارة الإسرائيلية إنهاء أفعالها التي تتجاهل القانون الدولي: 'يجب على إسرائيل إنهاء التدخل فورًا والإفراج غير المشروط عن المشاركين المحتجزين في الأسطول. يتم اتخاذ الإجراءات اللازمة لعودة مواطنينا بأمان إلى بلدنا، وتتم متابعة العملية عن كثب بالتعاون مع الدول الأخرى. ندعو المجتمع الدولي إلى اتخاذ موقف مشترك وحازم دون تأخير ضد أفعال إسرائيل غير القانونية.'
انقطاع الاتصال مع 23 قاربًا
شنت قوات الجيش الإسرائيلي هجومًا في المياه الدولية بالبحر الأبيض المتوسط للاستيلاء على أسطول الصمود العالمي الذي يهدف إلى كسر الحصار على غزة وتقديم المساعدات الإنسانية.
أعلنت غرفة عمليات أسطول الصمود العالمي رؤية سفينتين حربيتين قبالة سواحل جزيرة قبرص، بينما نشرت مقاطع فيديو تظهر زوارق هجومية إسرائيلية تقترب من بعض القوارب وتضايقها.
فيما تناولت الصحافة الإسرائيلية أخبار 'بدء التدخل'، ظهر في البث المباشر بعض النشطاء على متن القوارب وهم يلقون هواتفهم في البحر ويرفعون أيديهم بسبب اقتراب الجنود الإسرائيليين منهم.
كما أبلغ مسؤولو غرفة العمليات أن جنودًا إسرائيليين صعدوا إلى بعض القوارب وأن الاتصال انقطع مع 23 قاربًا في الأسطول.
أشار المسؤولون إلى أن القوارب التي تم التدخل غير القانوني فيها تشمل 'كاكتوس' و'زيو فاستر' و'هولي بلو' و'مونكي' و'صدد آباد'.
ذكرت تقارير الصحافة الإسرائيلية أنه تم احتجاز 100 شخص من المشاركين في الأسطول بشكل غير قانوني، وأن النشطاء سيُنقلون أولاً إلى سفينة تحولت إلى سجن ثم إلى ميناء أشدود في جنوب إسرائيل.
وجود مواطنين أتراك
وفقًا لمعلومات غرفة العمليات، فإن المواطنين الأتراك الذين احتجزهم الجيش الإسرائيلي بشكل غير قانوني في المياه الدولية هم: فاطمة زنجين، بلالي يلدريم، سيبل دوين، زينل عابدين أوزكان، ياسين يالتشين، فالدين أساف، تونش يلماز، مصطفى شيمشك، مصطفى غوزكايا، محمد أنسار أصلان، وأمر الله دمير.
قالت آيتشين كانت أوغلو، عضو مجلس إدارة أسطول الصمود العالمي، في تصريح مصور: 'يقوم النشطاء بعمل سلمي ومدني. يحاولون فتح ممر إنساني إلى هناك من خلال إظهار احتياجات شعب يتعرض للإبادة الجماعية. لم يرتكبوا أي جريمة تستدعي احتجازهم.'
شددت كانت أوغلو على أن المشاركين في الأسطول غير مسلحين وأن أفعالهم غير عنيفة، قائلة: 'لذلك هذا التدخل لا يتوافق مع القانون الدولي. كما أنه لا يتوافق مع الضمير الإنساني.'