18.05.2026 12:01
في منطقة غيلندوست التابعة لإسبرطة، عثر أطفال يلعبون بين أنقاض منزل مهدم على قنبلة يدوية. قام خبراء إبطال المتفجرات الذين تم إرسالهم إلى المنطقة بتدمير القنبلة بطريقة محكمة. وأظهرت التحقيقات أن صاحب المنزل الذي توفي قبل سنوات كان يقول لمن حوله "لقد أحضرت قنبلة يدوية تذكارية من حرب التحرير" لكن لم يصدقه أحد.
في منطقة غيلندوست في إسبرطة، تسبب قنبلة يدوية عثر عليها الأطفال بين أنقاض منزل مهدم في حالة من الذعر. تم تدمير القنبلة اليدوية بشكل متحكم به من قبل خبراء إبطال المتفجرات، ويُرجح أنها تعود إلى حرب الاستقلال.
عثر عليها الأطفال أثناء اللعب
وقع الحادث في قرية ياكا التابعة لمنطقة غيلندوست. تم هدم المنزل المهجور المملوك لإبراهيم جينجل، الذي كان يشكل خطرًا، بشكل متحكم به باستخدام الآلات الثقيلة.
بعد الهدم، عثر الأطفال الذين كانوا يلعبون بين الأنقاض على قنبلة يدوية. أبلغ الأطفال أسرهم، وعند تلقي البلاغ، تم إرسال فرق إلى المنطقة.
قال: "أحضرتها كتذكار من حرب الاستقلال"
في التحقيقات التي أجرتها فرق الشرطة، تبين أن مالك المنزل الراحل إبراهيم جينجل كان يقول أحيانًا لمن حوله: "أحضرت قنبلة يدوية كتذكار من حرب الاستقلال وأخفيتها في المنزل". وأفاد سكان القرية أنهم لم يصدقوا هذه الأقوال في ذلك الوقت.
تم تدميرها بشكل متحكم به
بتعليمات من مكتب المدعي العام في يالواتش، قامت فرق التحقيق في مسرح الحادث بالعمل في المنطقة. قام خبراء إبطال المتفجرات الذين وصلوا إلى المكان بتدمير القنبلة اليدوية التي يُرجح أنها من حرب الاستقلال بشكل متحكم به. ويُعلم أن التحقيق في الحادث مستمر.