إسرائيل أقامت موقعًا سريًا ثانيًا في العراق لشن هجمات على إيران، وفقًا للادعاءات.

إسرائيل أقامت موقعًا سريًا ثانيًا في العراق لشن هجمات على إيران، وفقًا للادعاءات.

18.05.2026 00:20

ذكرت الصحافة الأمريكية أن إسرائيل أنشأت قاعدتين عسكريتين سريتين في الصحراء الغربية للعراق لاستخدامهما في عملياتها ضد إيران، وأن هاتين القاعدتين استُخدمتا أيضًا في حرب الـ12 يوماً في يونيو 2025. وأشار التقرير إلى أن راعياً عراقياً عثر على إحدى القاعدتين بالصدفة في الصحراء وتم إسكاته بهجوم بطائرة هليكوبتر، كما زعم أن واشنطن كانت على علم بالأمر وأن هناك قاعدة سرية ثانية في المنطقة.

زُعم أن إسرائيل أنشأت "مخفرًا سريًا ثانيًا" في المنطقة الصحراوية بالعراق لاستخدامه في الهجمات على إيران.

هاجموا بطائرة هليكوبتر راعيًا صادف المخفر

في خبر صحيفة نيويورك تايمز (NYT) الذي استند إلى مسؤولين إقليميين وعراقيين لم يُكشف عن أسمائهم، زُعم أن إسرائيل أبقت مخفرين أنشأتهما في المنطقة الصحراوية بالعراق سرّيين لأشهر.

وجاء في الخبر، استنادًا إلى شهود عيان، ادعاء أن راعيًا يُدعى عواد الشمري تعرض في 3 مارس لهجوم بطائرة هليكوبتر أثناء تحركه بسيارته بالقرب من منطقة النخيب الصحراوية غربي العراق.

وفي الخبر الذي زُعم أن الراعي البالغ من العمر 29 عامًا "عثر على سر عسكري إسرائيلي محمي في الصحراء العراقية"، أفيد وفقًا لعائلة الشمري أن هذا الأمر كلفه حياته.

استُخدم في حرب الأيام الـ12

وجاء في الخبر أن الشمري اتصل بمسؤولين عسكريين عراقيين للإبلاغ عما رآه، ووفقًا لمسؤولين عراقيين وإقليميين رفيعي المستوى، ورد ادعاء أن "إسرائيل كانت تدير مخفرًا هنا لدعم هجماتها العسكرية ضد إيران".

من جهة أخرى، ووفقًا لمسؤولي أمن إقليميين، زُعم أن المخفر الذي صادفه الشمري يعود إلى ما قبل الحرب التي بدأت بهجمات أمريكية/إسرائيلية على إيران في 28 فبراير، واستُخدم في الحرب التي استمرت 12 يومًا بين إسرائيل وإيران في يونيو 2025.

وفي الخبر الذي زُعم أن القوات الإسرائيلية بدأت الاستعداد لبناء المخفر منذ أواخر عام 2024 وفقًا لمسؤول إقليمي، دُفع بناءً على مسؤولين عراقيين بوجود مخفر سري ثانٍ في الصحراء الغربية للبلاد.

ادعاء علم الولايات المتحدة بالمخفر الإسرائيلي

وجاء في الخبر ادعاء أن المخفر الذي صادفه الشمري "كان معروفًا لواشنطن منذ يونيو 2025 أو ربما قبل ذلك".

وفي الخبر الذي ورد فيه تصريح اللواء العراقي علي الحمداني بأن "الجيش اشتبه بوجود إسرائيلي في الصحراء قبل أكثر من شهر من اكتشاف الراعي"، أفيد أن مسؤولًا عراقيًا "أكد وجود المخفر الثاني الواقع في منطقة الصحراء الغربية".

وجاء في الخبر تقييم: "المخفر في النخيب لم يعد نشطًا، لكن حالة المخفر الإسرائيلي الآخر في العراق غير معروفة".

In order to provide you with a better service, we position cookies on our site. Your personal data is collected and processed within the scope of KVKK and GDPR. For detailed information, you can review our Data Policy / Disclosure Text. By using our site, you agree to our use of cookies.', '