رد من أغبابا من حزب الشعب الجمهوري على الرسائل المسربة: يتم خلق انطباع من المال الذي أدفعه بنفسي

رد من أغبابا من حزب الشعب الجمهوري على الرسائل المسربة: يتم خلق انطباع من المال الذي أدفعه بنفسي

17.05.2026 20:40

أصدر نائب حزب الشعب الجمهوري عن ملاطيا، فيلي أغبابا، بيانًا صحفيًا مكتوبًا بشأن تسريب محادثات واتساب من ملف التحقيق الذي تم فيه اعتقال سائقه السابق. وأشار أغبابا إلى أن هذه الرسائل تم تحريفها وتحويلها إلى عملية تضليل إعلامي تستهدفه شخصيًا وحزبه، قائلاً: "في المحادثات، ليس هناك أموال أُرسلت إلي، بل أموال أرسلتها أنا لحملتي الانتخابية"، معبرًا عن رفضه القوي لهذه الادعاءات.

أعرب النائب عن حزب الشعب الجمهوري في ملاطية، فيلي أغبابا، عن رد فعله الحاد على تسريب محادثات واتساب في إطار التحقيق الذي اعتُقل فيه سائقه السابق غوكهان جومالي. وأكد أغبابا أن المحادثات قد شُوِّهت لإدارة عملية تضليل، مشيرًا إلى أنه سيلجأ إلى السبل القانونية.

وردًا على الادعاءات التي نُشرت في صحيفة صباح والتي تتضمن تحركات مالية بينه وبين سائقه المعتقل غوكهان جومالي، أصدر فيلي أغبابا بيانًا صحفيًا مكتوبًا. وأوضح أغبابا أن تلك الرسائل قد سُرِّبت بشكل غير قانوني من ملف مشمول بأمر بالسرية، مما دفعه لتوضيح الحوارات محل الادعاءات نقطة بنقطة.

«كانت أموال رحلتي إلى الخارج»

وتناول أغبابا الادعاءات الواردة في الرسائل المنشورة حول «نقص المال في الحقيبة» ولقاء في موقف السيارات، ملخصًا خلفية الأمر بالقول:

«بالنظر إلى الرسائل التي سُرِّبت بشكل غير قانوني من ملف سري، يظهر أنني طلبت منه الحضور إلى موقف السيارات في 16 يناير لاصطحابي. كما تظهر الرسائل أنني سألته عن نقص المال الذي وضعته في حقيبتي بسبب سفري مع عائلتي إلى الخارج في 4 أغسطس. ورحلتي إلى الخارج موثقة في جميع السجلات الرسمية».

فيلي أغبابا

«المال الذي دفعته لحملتي الانتخابية جُعل موضع تضليل»

وأكد نائب ملاطية أن ادعاءات تحويل الأموال في الرسائل هي في الواقع نفقاته الشخصية، مشيرًا إلى مصدر المال بالقول:

«المسألة الأخرى هي مدفوعات مختلفة قمت بها في مارس 2024 خلال ترشيحي لرئاسة بلدية ملاطية الكبرى لحملتي الانتخابية. أي أن هناك أموالاً أرسلتها أنا، وليس ما وصل إليّ. حتى المبلغ الذي دفعته شخصيًا لحملتي يُحاول البعض خلق تضليل منه».

«سنحاسب أمام القضاء»

وفي ختام بيانه، أشار فيلي أغبابا إلى أن هذا الوضع يمثل هجومًا منظمًا ضده وضد الهوية المؤسسية لحزب الشعب الجمهوري، مؤكدًا متابعته للعملية القانونية:

«نعلم كيف تم تسريب هذه المحتويات المخزنة لدى الدولة بطريقة غير أخلاقية. سأستخدم جميع حقوقي القانونية اللازمة لتسجيل ذلك في التاريخ والمحاسبة أمام القضاء في المستقبل. وسأتابع قانونيًا حتى النهاية أولئك الذين سربوا هذه الافتراءات ونشروها».

In order to provide you with a better service, we position cookies on our site. Your personal data is collected and processed within the scope of KVKK and GDPR. For detailed information, you can review our Data Policy / Disclosure Text. By using our site, you agree to our use of cookies.', '