13.04.2026 13:50
انتهت المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران دون التوصل إلى اتفاق، وفي أعقاب ذلك، قدمت روسيا عرضًا للتعاون مع الولايات المتحدة. وفي بيان صادر عن الكرملين، تم الإعلان عن استعدادنا لاستلام اليورانيوم المخصب من إيران كجزء من اتفاقية سلام مستقبلية.
جاء عرض مفاجئ من روسيا بعد المفاوضات التي جرت بين الولايات المتحدة وإيران ولكنها لم تسفر عن نتائج.
قال الكرملين في بيان: "نحن مستعدون لاستلام اليورانيوم المخصب من إيران كجزء من اتفاقية سلام مستقبلية".
أشار المتحدث باسم الكرملين ديمتري بيسكوف إلى أن هذا العرض تم طرحه من قبل الرئيس الروسي فلاديمير بوتين خلال الاتصالات مع كل من الولايات المتحدة والدول الإقليمية.
"العرض لا يزال ساريًا"
قال بيسكوف: "تم التعبير عن هذا الاقتراح من قبل السيد بوتين خلال المحادثات مع الولايات المتحدة والدول الإقليمية. العرض لا يزال ساريًا ولكنه لم يتم تنفيذه بعد".
يُعتقد أن العرض قد يكون جزءًا من اتفاق محتمل يهدف إلى تقليل المخاوف الدولية بشأن البرنامج النووي الإيراني.
طلب الولايات المتحدة من إيران: أوقفوا لمدة 20 عامًا
من ناحية أخرى، أفادت التقارير في الصحافة الإسرائيلية أن الولايات المتحدة اقترحت في المفاوضات التي جرت في إسلام آباد، عاصمة باكستان، الإفراج عن جزء معين من الأموال المجمدة ووقف الهجمات.
في المقابل، قيل إن إدارة واشنطن طلبت من إيران تجميد أنشطة تخصيب اليورانيوم لمدة 20 عامًا، بالإضافة إلى طلب إخراج اليورانيوم المخصب من البلاد ومنح حق المرور الحر في مضيق هرمز دون دفع أي ضرائب.
أفادت التقارير أن الجانب الإيراني ناقش القضية النووية "على عكس التعليمات القادمة من طهران"، ولكن تم تسجيل أن هناك اختلافات كبيرة بين الأطراف.
لم تسفر المفاوضات عن نتائج
أعلن نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس أن المفاوضات المباشرة مع إيران في إسلام آباد انتهت دون التوصل إلى اتفاق. وأشار فانس إلى أنه على الرغم من الاتصالات الطويلة بين الأطراف، لم يتم التوصل إلى توافق.
في بيانه، قال فانس: "لقد كنا نعمل على هذا الموضوع لمدة 21 ساعة وقد أجرينا سلسلة من المحادثات المهمة مع الإيرانيين. هذا تطور إيجابي. ومع ذلك، فإن عدم التوصل إلى اتفاق هو الجانب السلبي. أعتقد أن هذه الحالة تمثل خسارة أكبر لإيران".
اتهام إيران للولايات المتحدة بـ "المطالب المفرطة"
في التقارير الإخبارية الإيرانية، تم الإشارة إلى أن سبب عدم نجاح المفاوضات في إسلام آباد هو مطالب الولايات المتحدة. ووفقًا للتقارير، ادعت إدارة طهران أن واشنطن "قدمت مطالب مفرطة" خلال المفاوضات.
هل ستكون هناك جولة جديدة من المحادثات؟
أثار عرض روسيا بشأن اليورانيوم تساؤلات حول ما إذا كان سيتم تشكيل أرضية جديدة للمفاوضات بين الأطراف.