20.03.2026 01:10
تسبب مشاركة ضابط بحرية فرنسي لفيديو تمرين علني على تطبيق سترافا للياقة البدنية في كشف موقع حاملة الطائرات شارل ديغول دون أن يدرك ذلك. سمح تسجيل الجري الذي قام به الجندي على سطح السفينة بتحديد موقع سفينة الأدميرال للبحرية الفرنسية بدقة بالقرب من قبرص في البحر الأبيض المتوسط.
أدى منشور ضابط بحرية فرنسي على تطبيق لياقة بدنية يشبه وسائل التواصل الاجتماعي إلى الكشف عن ثغرة ملحوظة من الناحية الأمنية العسكرية. البيانات الرياضية التي شاركها الضابط بشكل علني أدت، دون أن يدرك، إلى تحديد موقع حاملة الطائرات الفرنسية شارل ديغول بدقة.
كشفت بيانات التمرين عن الموقع
سجل الجري ومقاطع الفيديو التي تم مشاركتها على تطبيق سترڤا أظهرت بوضوح أن السفينة كانت موجودة في البحر الأبيض المتوسط قبالة قبرص. على الرغم من أن المعلومات حول وجود السفينة في المنطقة كانت متاحة للجمهور، إلا أن مشاركة بيانات الموقع الدقيقة في الوقت الحقيقي عبر مثل هذه المنصات تشكل خطرًا أمنيًا.
يُحذر الخبراء: الآثار الرقمية تشكل تهديدًا
يشير الخبراء العسكريون إلى أن الاستخدام غير المنضبط للتطبيقات المعتمدة على نظام تحديد المواقع العالمي (GPS) قد يعرض السرية التشغيلية للخطر. ومن المعروف أيضًا أنه تم الكشف عن قواعد عسكرية ومسارات دوريات من خلال تطبيقات اللياقة البدنية بطريقة مماثلة في السابق.
أعيدت مناقشات الأمن إلى الواجهة
وفقًا للتقارير في الصحافة الفرنسية، أدت الحادثة إلى إعادة النظر في بروتوكولات الأمن الرقمي في الجيش. يُعتقد أن السلطات قد تتخذ تدابير أكثر صرامة بشأن استخدام الموظفين للأجهزة والتطبيقات الشخصية.
ماكرون كان قد أطلق العملية
أمر الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، قبل حوالي أسبوعين، بتحريك حاملة الطائرات الفرنسية شارل ديغول إلى البحر الأبيض المتوسط بعد الهجمات الأمريكية والإسرائيلية على إيران وردود إيران.