07.01.2026 09:42
أثارت عدم ظهور قائد سوريا بشار الأسد أمام الجمهور لمدة 6 أيام مزاعم الاغتيال. وادعى صالح الحموي، أحد مؤسسي جبهة النصرة وأحد أقرب الأشخاص لبشار الأسد في فترة من الفترات، أنه تعرض لهجوم أثناء اجتماع روتيني في قصر الرئاسة في 30 ديسمبر. وذكرت التقارير أن الأسد أصيب بشظية في صدره خلال اشتباك استمر 12 دقيقة، وأنه تعرض لكدمات في وجهه. كما زُعم أن مستشاره عبد الرحيم عتون أصيب بجروح خطيرة.
أدى عدم ظهور رئيس سوريا أحمد الشعار أمام الجمهور منذ 30 ديسمبر إلى إعادة طرح مزاعم الاغتيال. بعد انتشار الشائعات، تم تداول فيديو يُزعم أنه يظهر الشعار أثناء تسوقه، وتم الإشارة إلى صالح الحموي، أحد مؤسسي جبهة النصرة، كمصدر لهذه المزاعم.
أولاً حدث انفجار ثم أُطلق النار
وفقًا لما نقله الصحفي فهيم تاشتيكين، زعم الحموي أن الشعار تعرض لهجوم أثناء اجتماع روتيني في قصر الرئاسة في 30 ديسمبر. وذكر الحموي أنه حدث انفجار أولاً، ثم أُطلق النار، واندلعت اشتباكات بين حراس القصر. ووفقًا للمزاعم، استمرت الحادثة حوالي 12 دقيقة، وأصيب الشعار بشظية في صدره، وتعرض وجهه لكدمات خلال الفوضى.
مستشاره أيضًا أصيب بجروح خطيرة
كما زعم الحموي أن مستشار الشعار المسؤول عن الشؤون الدينية، عبد الرحيم عتون، أصيب بجروح خطيرة أثناء الحادث. كما وردت مزاعم في نفس السرد بأن الشعار تم وضعه تحت حماية فريق إنجليزي قيل إنه جاء من قاعدة التنف بعد فترة. ووفقًا لتصريحات الحموي، تم الإشارة إلى أن سبب عدم الإعلان عن الهجوم هو "عدم حدوث عدم استقرار".
كان أحد أقرب الأشخاص إلى الشعار في فترة ما
يُعرف صالح الحموي بأنه أحد الأسماء التي كانت ضمن التشكيلة التأسيسية لجبهة النصرة. بينما تشير بعض المصادر إلى أن الحموي كان أيديولوجيًا للمنظمة، يُزعم أيضًا أنه كان في موقع يمكنه من الحصول على معلومات من قصر الرئاسة السوري. بينما يُذكر أن جبهة النصرة غيرت اسمها إلى هيئة تحرير الشام، يُقال إن الحموي كان في فترة ما من المقربين للشعار، لكنه ابتعد بعد توجيه انتقادات حادة.
هناك مجموعات تستهدف العلاقات مع تركيا
من ناحية أخرى، يُقال إن الجماعات الجهادية المتطرفة قد زادت من انتقاداتها لأحمد الشعار في الآونة الأخيرة. وتُعبر هذه الجماعات عن رد فعلها بالقول إن الشعار "تخلى عن مبادئه القديمة" و"اقترب من الخط الغربي"، بينما يُقال إن بعض المجموعات تستهدف العلاقات مع تركيا. ويُزعم أن مجموعات مثل أنصار السنة وحراس الدين قد اتخذت قرارًا بمكافحة الشعار، بينما يُقال إن التوتر قد زاد بعد أن استُقبل الشعار في البيت الأبيض في 10 نوفمبر وشارك في التحالف ضد داعش.