05.01.2026 08:51
دعت ديلسي رودريغيز، الرئيس المؤقت لفنزويلا، الحكومة الأمريكية إلى التعاون، قائلة إن مصير الرئيس الأمريكي دونالد ترامب سيكون أسوأ من مادورو إذا اتخذ خطوات تتعارض مع مصالح الولايات المتحدة.
رئيسة الدولة المؤقتة في فنزويلا، ديلسي رودريغيز، نشرت "رسالة إلى العالم والولايات المتحدة" عبر حسابها على إنستغرام. وأكدت رودريغيز أنهم يتطلعون للعيش في بيئة خالية من التهديدات الخارجية، قائمة على الاحترام المتبادل والتعاون الدولي، وأعادت التأكيد على التزامهم بالعيش معًا بسلام.
وأشارت إلى أنهم أعطوا الأولوية لإقامة علاقات متوازنة ومحترمة بين فنزويلا والدول الأخرى في المنطقة، ودعت الحكومة الأمريكية إلى التعاون، وطالبت بنهج يهدف إلى تعزيز التنمية المشتركة والعيش معًا في إطار القانون الدولي.
وقالت رودريغيز: "الرئيس دونالد ترامب، شعوبنا ومنطقتنا تستحق السلام والحوار، وليس الحرب." وأكدت أن مادورو كان دائمًا يعبر عن هذه الرسالة، وأنها أصبحت الآن الرسالة المشتركة لجميع فنزويلا.
قررت المحكمة العليا للعدالة في فنزويلا (TSJ) تولي ديلسي رودريغيز منصب رئيس الدولة المؤقتة بعد احتجاز مادورو.
ماذا حدث؟
في العاصمة الفنزويلية كاراكاس، سُمع دوي انفجارات وأصوات طائرات حوالي الساعة 02:00 بالتوقيت المحلي في 3 يناير. اتهمت إدارة فنزويلا الولايات المتحدة بشن هجمات على منشآت مدنية وعسكرية في مناطق مختلفة من البلاد بعد الانفجارات.
أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن شن هجوم واسع النطاق ضد رئيس فنزويلا نيكولاس مادورو، وأن مادورو وزوجته تم إخراجهما من البلاد.
كما أوضحت وزيرة العدل الأمريكية بام بوندي أنه تم تقديم بلاغ ضد مادورو وزوجته سيسليا فلوريس في الولايات المتحدة، وأن مادورو يواجه اتهامات بـ "الإرهاب المخدرات، وتهريب الكوكايين، وحيازة أسلحة رشاشة وأجهزة مدمرة ضد الولايات المتحدة".
دعت إدارة فنزويلا المجتمع الدولي لإدانة الولايات المتحدة، بينما انتقدت بعض الدول الهجوم، وكان هناك من دعم الولايات المتحدة بتصريحاتهم.
قال ترامب إنه إذا اتخذت رودريغيز خطوات تتعارض مع مصالح الولايات المتحدة، فإن مصيرها سيكون أسوأ من مادورو، وأكد أنه يتوقع من إدارة فنزويلا الحالية أن تقوم بأعمال صحيحة.