04.01.2026 13:41
أدلى رئيس حزب الوحدة الكبرى مصطفى دِستِجي بتصريحات حول عملية الولايات المتحدة في فنزويلا، قائلاً: "أعبر بوضوح ووضوح عن إدانتي للعملية غير القانونية التي تقوم بها الولايات المتحدة ضد الرئيس المنتخب لفنزويلا نيكولاس مادورو".
الولايات المتحدة شنت هجومًا جويًا واسع النطاق على فنزويلا. تم استهداف المنشآت العسكرية والموانئ في العديد من الولايات، بما في ذلك كاراكاس. بعد العملية، أعلن رئيس الولايات المتحدة دونالد ترامب أنه تم إخراج رئيس فنزويلا نيكولاس مادورو وزوجته من البلاد. أدان رئيس حزب الوحدة الكبرى مصطفى ديستيكي في بيان له العملية التي قامت بها الولايات المتحدة ضد فنزويلا.
"أُدين عملية الولايات المتحدة"
استخدم ديستيكي في بيانه المكتوب العبارات التالية: "أعبر بوضوح وبشكل صريح: أُدين العملية غير القانونية التي قامت بها الولايات المتحدة ضد الرئيس المنتخب لفنزويلا نيكولاس مادورو.
إن تجاهل سيادة دولة ما، والقيام بمثل هذه المحاولات ضد قائدها المنتخب؛ يتعارض بوضوح مع القانون الدولي وهو غير مقبول. أؤكد بشكل خاص على ما يلي: انتشار الفهم الإمبريالي هو تهديد خطير ليس فقط لمنطقة واحدة، بل للعالم بأسره.
"هذا الفهم يشرعن البلطجة"
محاولة من يمتلكون القوة لتصميم العالم وفق إرادتهم دون احترام القانون؛ لا تجلب السلام، ولا توفر الأمن. إذا اعتبرنا هذه الأحداث التي حدثت "فعلًا عاديًا من الأقوياء"؛ فإننا نتجاهل تراكم القانون الذي أنشأته الإنسانية وتاريخ الدول على مدى قرون، وفهم السلام والأمن.
هذا الفهم؛ هو فهم يركز على القوة وليس العدالة، ويشرعن البلطجة وليس القانون. قبول مثل هذا الفهم يعني أن العلاقات الدولية ستخرج من كونها نظامًا قائمًا على القواعد، وتعود مرة أخرى إلى العصر الحجري. وهذا يعني عدم الاستقرار، وانعدام الثقة، والفوضى ليس فقط لمنطقة واحدة، بل للعالم بأسره.
"يجب على الأمم المتحدة الاجتماع فورًا"
في هذه النقطة، لدينا دعوة واضحة إلى الأمم المتحدة: يجب على الأمم المتحدة الاجتماع فورًا، ويجب أن تضع رد الفعل اللازم بوضوح وحزم ضد هذا الفعل الذي ينتهك القانون الدولي.
يجب أن تُمارس العدالة وفقًا للقانون، وليس وفقًا لرغبات الأقوياء.
"مكاننا واضح"
يجب أن تدعم رئيس وزراء إسرائيل القاتل نتنياهو، الذي يُحاكم بتهمة الإبادة الجماعية في المحكمة الجنائية الدولية، وتقدم له كل أنواع الدعم السياسي والعسكري؛ ثم تعلن أنك ستأخذ رئيس فنزويلا، الذي لا يوجد ضده أي حكم دولي، بأساليب قراصنة من بلاده وتحاكمه.
هذا ليس رد فعل دولة قانون، بل هو معيار مزدوج واضح.
هذا ليس سعيًا للعدالة، بل هو بلطجة عالمية.
العالم يرى ذلك: النظام الذي يحمي القوي ويستهدف الضعيف ليس اسمه العدالة، بل البلطجة.
مكاننا واضح: نحن ضد عدم القانون، نحن ضد الإمبريالية، نحن مع العدالة والقانون."