30.08.2025 00:58
إيطاليا شهدت فضيحة كبيرة قلبت جدول أعمال البلاد. تم التلاعب بصور رئيسة الوزراء جورجيا ميلوني وشقيقتها أريانا ميلوني ووزيرة السياحة دانييلا سانتانشيه وزعيمة المعارضة إيلي شلاين، ونُشرت على أشهر المواقع الإباحية في البلاد.
اندلعت فضيحة كبيرة قلبت جدول أعمال البلاد في إيطاليا.
نُشرت صور السياسيات النساء على موقع للبالغين
قام موقع للبالغين، الذي لديه أكثر من 700 ألف مشترك، بنشر صور للسياسيات والنساء المشهورات بعد التلاعب بها. تم تكبير أجزاء من الجسم على الصور المأخوذة من وسائل التواصل الاجتماعي ومصادر عامة، وتم تحويل بعض الصور إلى أوضاع ذات دلالات جنسية. بينما نُشرت الصور في "الجزء VIP"، بدأت الشرطة تحقيقًا في الحادث.
من بينهم ميلوني أيضًا
تضمنت الصور رئيسة الوزراء جورجيا ميلوني وشقيقتها أريانا ميلوني ووزيرة السياحة دانييلا سانتانش، بالإضافة إلى الأسماء البارزة من الحزب الديمقراطي المعارض، إلي شلاين، وحفيدة الدكتاتور الفاشي بينيتو موسوليني، أليساندرا موسوليني.
كانت السياسية من الحزب الديمقراطي فاليريا كامباغنا هي أول من قدم بلاغًا رسميًا ضد الفضيحة. قالت كامباغنا في منشور على وسائل التواصل الاجتماعي: "هذا الهجوم ليس موجهًا لي فقط، بل لجميع النساء. لا أستطيع أن أبقى صامتة." بعد كامباغنا، بدأ العديد من السياسيين إجراءات قانونية.
ميلوني: أُشعر بالاشمئزاز مما حدث
قالت ميلوني في تصريح لصحيفة "كوريري ديلا سيرا": "أُشعر بالاشمئزاز مما حدث. أود أن أقدم تضامني ودعمي لجميع النساء اللواتي تعرضن للإهانة والإذلال والتحرش."
هل ستخلق موجة #MeToo؟
تشير وسائل الإعلام الإيطالية إلى أن الفضيحة قد تثير موجة مشابهة لحركة "MeToo" في البلاد. وقد حصلت الحملة التي أُطلقت على Change.org وجمعت أكثر من 150 ألف توقيع على دعم كبير للمطالبة بإغلاق الموقع. قالت الناشطة ماري غالاتي، التي أطلقت الحملة، إنها قدمت شكاوى مرتين من قبل، لكن القضية لم تُطرح على الساحة حتى تدخل السياسيين.
الردود تتزايد
وصف رئيس مجلس الشيوخ الإيطالي إغناتسيو لا روسا الفضيحة بأنها "حادثة خطيرة تهز المجتمع بعمق"، وطالب بسرعة العثور على المسؤولين.