15.08.2024 10:00
قالت عارضة الأزياء أفا لويز، التي تعرضت للانتقادات بسبب عرض صدرها على بوابة نيويورك-دبلن، إنها تدعي الآن أنها قامت بتصوير فيديو جنسي على قبر والدها. وقالت أفا إن هذا السلوك "شفاها" وكان "مطهرًا" لها، وأضافت قائلة: "كوني بلا أب دفعني للقيام بهذا العمل". ومع ذلك، لقد تلقت هذه الفعلة ردود فعل سلبية كبيرة على وسائل التواصل الاجتماعي. واصفين سلوك أفا بأنه تجاوز للحدود وانتهاك للكرامة.
عارضة الأزياء أفا لويز، التي عرضت ثدييها على موقع نيويورك-دبلن، أثارت جدلاً كبيرًا بزعمها أنها قامت بتصوير فيديو جنسي في قبر والدها. وادعت عارضة الأزياء أفا لويز أن هذا السلوك "شفاها".
تسببت فعلة أفا على الموقع في انقطاع البث المباشر. وعلى الرغم من تلقيها تهديدات بالقتل، أثارت جدلاً جديدًا بفيديو تصويرها في قبر والدها.
وصفت أفا، منتجة المحتوى الخاص بالبالغين، فعلتها الأخيرة بأنها "منقية" وقالت: "كوني بدون أب دفعني للانخراط في هذا المجال. أعتقد أن ما أنتجته يعكس الصدمة التي يعانيها النساء بسبب تخلى الرجال والآباء عنهن".
بعد الحادث الذي وقع في 11 أغسطس، شاركت أفا صورًا مثيرة التقطت في مكان القبر على إنستغرام. حصلت المنشورات بسرعة على آلاف الإعجابات، ولكن مستخدمي وسائل التواصل الاجتماعي انتقدوا هذا الفعل بشدة.
ومن بين التعليقات "هذا فقط تجاوز للحدود"، "لماذا تفعلين شيئًا كهذا؟"، "هذه نقطة جديدة من الانخفاض" وغيرها من الردود الغاضبة.
زعمت العارضة أنها لا يمكن اتهامها تمامًا على الرغم من إعادة فتح موقع نيويورك-دبلن. وقالت: "في نيويورك، السير بدون قميص مسموح به قانونيًا. وفي ذلك الوقت، كانت ردود أفعال الأشخاص على الموقع جميلة. أردت فقط أن يكون ثدياي عالميين".
تستمر هذه الأحداث في إثارة صدمة وجدل على وسائل التواصل الاجتماعي، وتطرح أسئلة حول الحدود الأخلاقية وطرق التعبير عن الصدمات الشخصية.