12.05.2026 11:52
امرأة تبلغ من العمر 52 عامًا في ماردين نجت من الموت بعد تناول عشبة يُزعم أنها مفيدة لمرض السكري. تعرضت أعضاؤها الداخلية لأضرار بالغة بسبب العشبة السامة، لكنها تمسكت بالحياة بعد العلاج في المستشفى. وأشار الأطباء إلى زيادة حالات التسمم بالأعشاب البرية مؤخرًا، محذرين المواطنين من تناول أعشاب لا يعرفونها في الطبيعة.
تعيش م.س. (52 عامًا) في ماردين، وكادت أن تفقد حياتها بعد تناولها نباتًا جمعته من الجبل بناءً على نصيحة أنه "مفيد لمرض السكري". بعد وقت قصير من تناول النبات السام، تدهورت صحتها، مما تسبب في أضرار جسيمة لأعضائها الداخلية.
"لقد مت حقًا ثم عدت إلى الحياة"
نقلها أقاربها إلى مستشفى ماردين للتعليم والبحوث، حيث تمسكت بالحياة بعد علاج مكثف. وروت م.س. ما حدثت، قائلة: "اتضح أن النبات كان خاطئًا وسامًا. بعد ثلاث ساعات من تناوله، تدهورت حالتي. ألحق الضرر بجميع أعضائي. لقد مت حقًا ثم عدت إلى الحياة. لا تأكلوا أبدًا نباتات لا تعرفونها".
تحذير حاسم من الأطباء
صرح نائب المدير الطبي الدكتور تشاغلار أوزتورك أن حالات التسمم بالنباتات البرية قد ازدادت مؤخرًا، مشيرًا إلى أن بعض النباتات البرية يمكن أن تؤدي إلى فشل الكبد والكلى.
كما ذكر أخصائي الطب الباطني الدكتور إدريس بايدار أن بعض النباتات البرية التي تختلط بنبات الكريش الشائع الاستهلاك يمكن أن تكون قاتلة. وأوضح بايدار أن مادة "الكولشيسين" الموجودة في النباتات السامة يمكن أن تضر بأعضاء متعددة من الكبد إلى القلب، داعيًا المواطنين إلى عدم تناول نباتات لا يعرفونها في الطبيعة.