12.05.2026 10:31
في منطقة درلي بولاية غيرسون، ظهر خسارة للخزانة العامة تقدر بنحو 600 مليون ليرة في مديرية الزراعة والغابات بالمنطقة. بينما يُزعم أن المدير العام مصطفى أوزون هرب إلى الخارج، يُجرى التحقيق في ادعاءات إجراء معاملات عبر مشاريع غير موجودة فعليًا وتسجيل بعض البيانات في النظام بشكل ناقص.
في منطقة ديريلي بمحافظة غيريسون، كشفت تحقيقات مجلس التحقيق في الجرائم المالية (MASAK) عن معاملات يُزعم أنها تسببت في خسارة مالية للدولة تقدر بنحو 600 مليون ليرة عبر فساد في مديرية الزراعة والغابات بالمنطقة. وأفادت المصادر بأنه تم بدء تحقيق قضائي وإداري بشأن الحادثة.
تم اكتشاف مخالفات في حركات حساب المدير
وفقًا للمعلومات الواردة، تم خلال التحقيقات التي أجريت على حركات حساب مصطفى أوزون، الذي كان يشغل منصب مدير مديرية الزراعة والغابات في منطقة ديريلي، اكتشاف معاملات غير قانونية. وأشارت المصادر إلى أن التحقيقات في هذا الشأن مستمرة بناءً على تقارير مجلس التحقيق في الجرائم المالية وأعمال مفتشي الوزارة.
تم إجراء معاملات عبر مشاريع غير موجودة
في إطار التحقيق، تم التحقيق في ادعاءات بتحويل بعض مخصصات الوزارة بشكل غير قانوني إلى حسابات مختلفة، وإجراء معاملات عبر مشاريع غير موجودة فعليًا، وتدوين بعض السجلات في النظام بشكل ناقص. وتشير التقديرات الأولية إلى أن الخسارة المالية للدولة قد تصل إلى 600 مليون ليرة.
المدير حصل على إجازة طويلة واختفى
فيما يُزعم أن المشتبه به مصطفى أوزون، الذي يجري التحقيق معه، قد حصل على إجازة منذ فترة ولم يتم الوصول إليه، تركز التحقيقات على احتمال مغادرته البلاد.
من ناحية أخرى، أفادت المصادر بأن التحقيقات مستمرة أيضًا في ممتلكات المشتبه به وأنشطته التجارية وتحويلاته المالية. وعُلم أن بعض الأصول المنقولة وغير المنقولة والعلاقات التجارية تخضع للتدقيق. فيما يتضمن الادعاءات أيضًا معلومات حول تقديم دعم مالي للأندية الرياضية، حيث أشارت المصادر إلى أن طبيعة ومصدر هذا الدعم يجري فحصهما ضمن نطاق التحقيق.