10.05.2026 00:57
حفل فرقة 'مانيفستو' في غازي عنتاب، أقيم في قاعة مكتظة بالجمهور رغم الاحتجاجات الخارجية. المجموعة التي صعدت إلى المسرح لأول مرة بعد أحداث جامعة الشرق الأوسط التقنية، صعدت زينب أقطاي إلى المسرح حاملة العلم التركي وحظيت بتصفيق حار. ردت الفرقة على دعوات إلغاء 60 منظمة غير حكومية واحتجاجات الميخترة بأغانيها ورقصاتها، وأهدت جمهورها ليلة لا تُنسى تحت إجراءات أمنية مشددة.
بعد أيام من الجدل والاحتجاجات المكثفة في غازي عنتاب، صعدت فرقة مانيست على مسرح مركز أوديون للفنون الأدائية. في ليلة شهدت وجود المتظاهرين والحواجز الأمنية بالخارج، كان أداء أعضاء الفرقة على المسرح ورسائلهم الرمزية هو ما ترك البصمة.
القاعة امتلأت عن آخرها
على الرغم من دعوات 60 منظمة مجتمع مدني في غازي عنتاب لإلغاء الحفل، والاشتباكات التي وقعت عند المدخل، أبدى المواطنون اهتمامًا كبيرًا بالحفل. ورغم كل محاولات العرقلة، امتلأ مركز أوديون للفنون الأدائية بالكامل، واستقبل الجمهور الفرقة بحماس. مر الجمهور عبر ممر أمني شكله رجال الأمن لدخول القاعة، حيث رافقوا الأغاني واستمتعوا إلى أقصى حد.
رد زينب أوكتاي بالعلم
أبرز لحظة في الليلة كانت عندما صعدت زينب أوكتاي، عضوة فرقة مانيست، إلى المسرح حاملة العلم التركي. في أول حفل للفرقة بعد الأحداث في جامعة الشرق الأوسط التقنية، تحية أوكتاي للجمهور بالعلم في يدها أثارت عاصفة من التصفيق في القاعة. فُسرت هذه الخطوة كرد رمزي على المتظاهرين خارجًا الذين اتهموا الفرقة بانتهاك القيم الوطنية والروحية.
غنوا ورقصوا معًا
هزت فرقة مانيست غازي عنتاب بطاقتها على المسرح. قدم أعضاء الفرقة أغانيهم الحماسية الواحدة تلو الأخرى، وأبهروا الجمهور بعروض الرقص الاحترافية. بينما كانت تُعزف مسيرات المهتر خارجًا، قدمت الفرقة عرضًا مسرحيًا حديثًا في الداخل، دون التنازل عن احترافيتهم.
ماذا حدث؟
قبل حفل فرقة مانيست في غازي عنتاب، ارتفعت حدة التوتر في المدينة، حيث طالبت 60 منظمة مجتمع مدني بحظر الحفل، مدعية أنه يتعارض مع القيم الوطنية. في وقت الحفل، وقعت اشتباكات بين المتظاهرين المتجمعين أمام المبنى والحاضرين، مما اضطر قوات الأمن إلى التدخل.