الصورة ليست من القارة القطبية الجنوبية، بل من تركيا في شهر مايو.

الصورة ليست من القارة القطبية الجنوبية، بل من تركيا في شهر مايو.

02.05.2026 19:54

تعد بحيرة باليك في آغري، إحدى أعلى البحيرات في تركيا، وقد سحرت الناظرين بسطحها المغطى بالكامل بالجليد في شهر مايو رغم أنه من المفترض أن يذوب الجليد في بداية أبريل في الظروف العادية، لكنه لم يذوب هذا العام، مما خلق مناظر لا تقل روعة عن أنتاركتيكا.

بحيرة باليك الواقعة في أرضروم على ارتفاع عالٍ، تغطي سطحها الجليدي في مايو وتُذكّر بمناظر القارة القطبية الجنوبية بجبالها المغطاة بالثلوج.

مغطاة بالكامل بالجليد

تقع بحيرة باليك في منطقة جبال أراس وهضبة سينك شمال منطقة تاشليتشاي، على ارتفاع 2241 مترًا فوق سطح البحر، وتتميز بجمالها الطبيعي.

بحيرة باليك

تُعد البحيرة، بفضل أنواع الطيور والأسماك وجزرها، واحدة من أهم المراكز السياحية في منطقة شرق الأناضول، وقد غُطيت بالكامل بالجليد خلال فصل الشتاء القاسي.

بحيرة باليك

سطح البحيرة العجائبية، الذي يُغطى بالجليد نصف العام، لم يذوب في مايو أيضًا، مما أظهر مشاهد جميلة.

بحيرة باليك

مشاهد تُذكّر بالقارة القطبية الجنوبية

البحيرة التي كانت تذوب جليدها في بداية أبريل في السنوات السابقة، تقدم الآن مناظر شتوية مع الجبال المغطاة بالثلوج حولها.

بحيرة باليك

كما تم تصوير سطح بحيرة باليك المغطى بالكامل بالجليد بطائرة درون، حيث بقيت القوارب على الشاطئ تحت الثلوج، مما يُذكّر بالقارة القطبية الجنوبية في الربيع.

بحيرة باليك

قال سينان إرغول، أحد المواطنين الذين تجولوا في البحيرة، إن عدم ذوبان الجليد في بحيرة باليك والجبال المغطاة بالثلوج يشكلان مناظر جميلة.

بحيرة باليك

“في السنوات السابقة، كان الجليد يذوب في أبريل”

وأشار إرغول إلى أن الربيع يظهر في السهل، لكنهم يواجهون مناظر شتوية في بحيرة باليك، قائلاً: “بحيرة باليك مكان رائع. يأتي الزوار خاصة في أشهر الصيف. على الرغم من أننا في مايو، إلا أن هناك ثلوجًا بارتفاع 1-2 متر على الأرض، ولم يذوب جليد بحيرة باليك بعد. في السنوات السابقة، كان الجليد يذوب في أبريل.”

بحيرة باليك

وأوضح إرغول أن عشاق الطبيعة وأولئك الذين يرغبون في النزهة يأتون إلى البحيرة والمناطق المحيطة بها خاصة في أشهر الصيف.

بحيرة باليك

“نحن على الجليد، المنظر جميل جدًا لا يُوصف بل يُعاش”

وأعرب إرغول عن أن البحيرة المغطاة بالجليد التي تُذكّر بالقارة القطبية الجنوبية مثيرة للإعجاب، وتابع قائلاً: “دخلنا شهر مايو ولم يذوب جليد البحيرة. الجبال مغطاة بالثلوج، والزهور تتفتح في السهل. سيكون من الصعب ذوبان الجليد خلال أسبوعين. نحن فوق الجليد، المنظر جميل جدًا لا يُوصف بل يُعاش. أتمنى أن يأتي الجميع لرؤية هذا الجمال الطبيعي. من جهة الثلج، ومن جهة الجليد. نحن نعيش فصلين معًا.”

بحيرة باليك

كما أشار أحمد قيزيلقورت، الذي يعيش في قرية تانيولو الواقعة على ضفاف البحيرة، إلى أن البحيرة كانت تذوب في وقت مبكر في السنوات السابقة، لكن المنظر هذا العام أجمل.

In order to provide you with a better service, we position cookies on our site. Your personal data is collected and processed within the scope of KVKK and GDPR. For detailed information, you can review our Data Policy / Disclosure Text. By using our site, you agree to our use of cookies.', '